أكد الفيلم الوثائقي "قُرئ في مصر"، الذي عرضته قناة الوثائقية، أنه في عام 1942 تعرض الشيخ محمد رفعت لهجوم المرض على حنجرته الذهبية، فأصيبت أحباله الصوتية بانقباضة حادة خلال تلاوته سورة الكهف في مسجد فاضل باشا، واحتبس الصوت الذي منح مستمعيه السكينة ولامس بنغم تلاوته أوتار القلوب.
وقال أيمن الحكيم، كاتب وباحث، إن مرض الشيخ رفعت كان حدثًا هز مصر كلها، وفي يوم الجمعة الأخيرة الذي قرأ فيه الشيخ رفعت في مسجد فاضل باشا كان صوته قد تحشرج.
وقال الكاتب الصحفي سعيد الشحات، إن الشيخ رفعت أخرج من جيبه زجاجة بها سائل أحمر، وأسعفه صوته لقراءة آية أو ثلاث، ثم بدأت تأتيه الغصة ثانية.
وأضافت هناء رفعت، حفيدة الشيخ محمد رفعت، أن جدها شعر أنه لن يعد قادرًا على القراءة، وأجهش في البكاء بصراخ بشكل غير طبيعي.
وتابع أيمن الحكيم، أن الشيخ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
