تمثل منطقة الحدود الشمالية مسارا بريا لعبور الحجاج القادمين من جمهورية العراق إلى المشاعر المقدسة، عبر امتداد تاريخي يبدأ بطريق «درب زبيدة»، ويستمر اليوم من خلال «منفذ جديدة عرعر». ويعد درب زبيدة من طرق الحج التاريخية التي ازدهرت في العصر العباسي، إذ ربط الكوفة بمكة المكرمة مرورا بمحطات داخل الجزيرة العربية، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى زبيدة بنت جعفر التي أمرت بإنشاء مرافق خدمية شملت الآبار والبرك ومحطات الاستراحة، لخدمة الحجاج على امتداد الطريق. ومع تطور وسائل النقل، تراجع استخدام الطرق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
