بل جزءٌ أصيل من جدة،
وجهها الجميل.. ولونها الأخضر البهي.
هو عنوان الصبر،
وشموخ الرجال،
وحبّ الأوفياء.
الأهلي...
نادي الأوفياء والعظماء.. أولهم خالد بن عبدالله ولا آخر لهم،
ونادي الأدباء والمثقفين،
بدر بن عبدالمحسن، مساعد الرشيدي، محمد عبده، عبادي الجوهر...
ذاك الامتداد الذي لا يُشبه إلا نفسه.
عشقٌ متوارث...
والدي، إخوتي، أعمامي، والدتي، أخوالي...
حكاية بدأت قديماً من بيتٍ صغير وشاشةٍ أصغر وكبُرت ولم تنتهِ.
يسكنني الأهلي.. كما أسكنه،
يطاردني في كل مكان،
أهرب منه.. إليه.
فيه أفراحي،
وفيه أحزاني..
وتلك الأحزان.. هي التي أكتب بها عنه.
أحبه أحياناً بإرادتي،
وأحياناً رغماً عني..
متورط فيه،
ولا أريد النجاة.
أهجره لأعود إليه..
وما أحلى الرجوع إليه.
حتى وأنا أكتب الآن..
والست أم كلثوم تُغني:
«حياتي.......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
