تقدم صناديق الاستثمار الصينية في المراحل المبكرة بصورة متزايدة هيكلاً لجمع التمويل يجذب المستثمرين الأميركيين المتحفظين إزاء قيود الامتثال الأميركية، لكنهم حريصون على زيادة انكشافهم على القطاعات غير الحساسة في الصين.
استخدم مديرَان اثنان على الأقل يتخذان من الصين مقراً لهما، ويُعرفان بدعم شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يُسمى هياكل الصناديق الموازية لجمع التمويل خلال الأشهر الأخيرة، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وتتيح هذه الهياكل للمستثمرين الأميركيين الحفاظ على تعرضهم للقطاعات غير الحساسة، مع تجنب الصناعات المحظور عليهم ضخ الأموال فيها.
أنشأت "تشن فاند" (ZhenFund)، الداعمة لشركة "مانوس" (Manus)، أداة استثمارية لاستيعاب المستثمرين الأميركيين، وأخرى لبقية الداعمين ضمن أحدث صناديقها الذي يسعى لجمع نحو 300 مليون دولار، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أثناء مناقشة معلومات خاصة. واعتمدت "لومينوس فينتشرز" (Luminous Ventures)، المستثمرة في "جيبو" (Zhipu)، نهجاً مماثلاً لصندوق بالدولار أُغلق هذا الشهر وجمع 460 مليون دولار، بحسب شخص آخر.
لم يرد ممثل عن "تشن فاند" على الفور على طلب للتعليق أُرسل عبر البريد الإلكتروني. ولم يرد ممثل عن "لومينوس" على طلبات متعددة للتعليق.
طالع أيضاً: ارتفاع التمويل في الصين وسط طفرة إعادة التمويل وإصدارات السندات
القيود الأميركية على شركات صينية ازدادت شعبية الهياكل الموازية منذ أن فرضت الولايات المتحدة قيوداً على استثمارات الأميركيين في بعض شركات التكنولوجيا الصينية، بما في ذلك أشباه الموصلات المتقدمة وأنظمة الذكاء الاصطناعي. كما تلزم القواعد بالإخطار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
