من المقرر أن يتبنى الملك تشارلز الثالث اليوم الثلاثاء بعض الطقوس الرسمية الأكثر فخامة في واشنطن، في محاولة للتأكيد على العلاقة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وهي علاقة قوية بما يكفي لتحمل الاضطرابات السياسية الراهنة.
وسيصبح أول ملك بريطاني يلقي خطابا أمام الكونجرس الأمريكي منذ والدته الملكة إليزابيث الثانية في عام 1991، حيث ركز خطابها آنذاك على التاريخ المشترك بين البلدين وأهمية قيمهما الديمقراطية، وهي موضوعات يتوقع أن يعيد تشارلز التأكيد عليها اليوم الثلاثاء.
وتعد مثل هذه الخطابات فرصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
