اصنع في الإمارات.. منصة استراتيجية لصناعة الفرص

خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026، تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي النسخة الخامسة من منتدى ومعرض "اصنع في الإمارات"، والذي سينعقد في مركز المعارض.

يهدف المنتدى إلى ترسيخ توجه دولة الإمارات لتعزيز مكانتها كمركز صناعي عالمي موثوق، وتسريع استخدام التكنولوجيا المتقدمة.

يُرسّخ تنظيم "اصنع في الإمارات" في دورته الخامسة مكانته كمنصة استراتيجية تصنع الفرص ورسم ملامح المستقبل الصناعي؛ فهو لا يكتفي بتقديم صورة لما تحقق، بل يطرح مساراً عملياً يعزّز دور التصنيع المحلي باعتباره ركيزة محورية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودفع عجلة الصناعات الوطنية نحو آفاق أوسع من التنافسية.

يستهدف المنتدى جذب 140 ألف زائر من المستثمرين وصناع القرار وقادة الصناعة من مختلف أنحاء العالم، مقارنة بعدد 122 ألف زائر في النسخة السابقة.

كما يتوقع مشاركة أكثر من 1100 عارض وشريك عبر 12 قطاعا صناعيا، لتعزيز التنوع والقاعدة الصناعية في الإمارات، مقارنة بـ720 عارضا في 2025.

يسعى المنتدى إلى رفع سقف المنتجات المستهدفة للتصنيع المحلي إلى 5 آلاف منتج بهدف إحلال الواردات، بعد تحقيق 4800 منتج في العام الماضي.

يبرز الحدث كأداة فاعلة لدعم حضور المنتجات الوطنية في الأسواق، عبر الترويج لها وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليمياً ودولياً، إلى جانب فتح قنوات جديدة لبناء الشراكات والوصول إلى أسواق غير تقليدية. وبذلك، يتحول المعرض إلى منصة تلاقي بين الطموح الصناعي والفرص الاستثمارية، ضمن رؤية تستهدف توسيع قاعدة الإنتاج وتعظيم القيمة المضافة.

يهدف المنتدى إلى تنمية فرص الشراء التراكمية (الحكومية والخاصة) لتصل إلى 180 مليار درهم، مقارنة بـ168 مليار درهم في 2025، لدعم المنتج الإماراتي.

يستهدف المعرض والمنتدى توفير أكثر من 1500 وظيفة للمواطنين الإماراتيين في القطاع الصناعي، مقارنة بـ1200 وظيفة تم توفيرها سابقا عبر معرض "مصنعين".

يسعى الحدث إلى جذب استثمارات عالمية عبر جلسات الأعمال ومذكرات التفاهم، بناء على زخم الاستثمارات الصناعية المعلنة في 2025، والتي تجاوزت 11 مليار درهم.

وتعكس النسخة المرتقبة تحولاً نوعياً في حجم المشاركة والزخم التنظيمي، مع ارتفاع ملحوظ في أعداد الشركات العارضة واتساع رقعة المساحات المخصصة للعرض، فضلاً عن تنوع القطاعات المشاركة. كما تؤكد النسبة الكبيرة لمشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة الدور المحوري الذي يلعبه الحدث في تمكين هذا القطاع، باعتباره أحد أعمدة النمو الاقتصادي ومحركاً رئيسياً للابتكار والتوسع الصناعي.

منصة رائدة وفق الموقع الرسمي للمنصة:

يُعد "اصنع في الإمارات" 2026 المنصة الرائدة في الدولة للمؤسسات التي تتطلع إلى النمو والتشبيك والمساهمة في التقدم الوطني طويل الأمد.

يجمع المعرض قادة الصناعة وصنّاع السياسات والمستثمرين العالميين لتمكين التعاون وبناء شراكات هادفة على نطاق واسع.

ومن خلال جمهور مستهدف بدقة من أصحاب القرار، تدعم المنصة الشراكات الاستراتيجية والحوار التجاري المركّز وزيادة الحضور الشركات المستعدة للعب دور في المشهد الصناعي المتطور في الإمارات.

يزخر معرض "اصنع في الإمارات" بميزات ديناميكية مصممة لدفع عجلة التعاون، واستعراض الابتكارات، وتمكين النمو.

وبحسب مكتب أبوظبي الإعلامي، تجسِّد منصة "اصنع في الإمارات" الجهود الكبيرة على مدى خمس سنوات لتطوير القطاع وتحديثه وفق استراتيجية صناعية وطنية مدروسة أرست لدولة الإمارات أُسساً متينة تمكِّنها من التعامل مع المتغيرات الحالية في التجارة العالمية، وتتيح لها تحويل التحديات إلى فرص تعزِّز تنافسيتها.

واستعرض وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، حسن جاسم النويس، خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقِد عقب ملتقى المرونة الصناعية واستمرارية سلاسل الإمداد، أجندة الدورة الخامسة.

منصة "اصنع في الإمارات" 2026 تُعَدُّ الدورة الأضخم منذ إطلاق المنصة.

المشاركون: 1,162 جهة عارضة، بزيادة قدرها 61 بالمئة.

المساحة: على مساحة 88,000 متر مربع محقِّقةً نمواً في المساحة بنسبة 30 بالمئة.

يمثِّل عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة نحو 60 بالمئة من إجمالي الشركات العارضة، ما يعكس الدور المحوري للمنصة في تمكين هذا القطاع الحيوي وتعزيز مرونة المنظومة الصناعية.

مراحل التطور من جانبه، يقول الخبير الاقتصادي والأمين العام السابق لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، جمال الجروان، لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية":

منتدى "اصنع في الإمارات" يسير في مسار تصاعدي واضح، ليس فقط كفعالية اقتصادية، بل كأداة تنفيذية مباشرة للاستراتيجية الصناعية للدولة.

المنتدى شهد تحولاً نوعياً خلال سنوات قليلة من منصة تعريفية محلية إلى منصة إقليمية ودولية لصناعة الصفقات والاستثمار.

المنتدى مرّ بثلاث مراحل رئيسية؛ حيث ركز في بداياته على التعريف بالفرص وربط المصنعين بالمشترين الحكوميين، ثم تطور إلى منصة حوافز واستثمار مع دخول مؤسسات التمويل والصناديق السيادية. وقد شهد العام الماضي توسعاً لافتاً مع عرض أكثر من 5000 منتج صناعي وزيادة المشاركة الدولية، ما يعزز مكانته كمنصة عالمية للتموضع الصناعي.

هذا التطور يعكس انتقال المنتدى من "حدث عرض" إلى "منصة صفقات" ثم إلى "منصة تموضع صناعي عالمي"، وهو تحول يعكس نضج الاستراتيجية الصناعية الإماراتية وسرعة تنفيذها.

ويضيف الجروان أن نمو عدد الشركات الصناعية، خاصة في مناطق مثل مدينة دبي الصناعية، يعكس تحسناً ملحوظاً في جاذبية القطاع الصناعي، ليس فقط عبر دخول لاعبين جدد، بل أيضاً من خلال توسع الشركات القائمة، ما يؤكد أن المنتدى أصبح محفزاً رئيسياً لدخول الاستثمارات إلى القطاع الصناعي.

وفيما يتعلق بالمشاركة، يوضح أن المنتدى يستقطب مستثمرين ومشترين صناعيين وسلاسل إمداد عالمية، مع توسع الحضور الدولي، وهو ما يعكس تحولاً من الحضور الرمزي إلى الطلب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
بي بي سي عربي منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 21 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 16 ساعة
بي بي سي عربي منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
بي بي سي عربي منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات