في ليلة سقط فيها الكبرياء الأحمر تحت أقدام لاعبي بيراميدز، لم تكن الثلاثية القاسية مجرد نتيجة عابرة في جدول الدوري، بل كانت شهادة وفاة لمشروع الدنماركي يس توروب مع النادي الأهلي.
بعد ثلاثية بيراميدز.. 3 سيناريوهات تحسم مستقبل توروب مع الأهلي المصري
بعد مواجهة بيراميدز لم يعد الحديث عن الصبر أو منح الفرصة مقبولاً في أروقة التتش؛ فالخطر لم يعد يهدد درع الدوري فحسب، بل يهدد هوية النادي التاريخية.
وأصبح رحيل توروب ضرورة قصوى حتى لو كلف الخزينة مليارات الجنيهات كشرط جزائي، لأن خسارة الأموال تعوض؛ أما خسارة هيبة الأهلي فهي الكارثة التي لا تُغتفر.
وإليكم 5 أسباب تجعل رحيل توروب قراراً لا يحتمل التأجيل:
أولاً: الانهيار التكتيكي وشوارع الدفاع
تحت قيادة توروب، تحول دفاع الأهلي الذي كان سداً منيعاً إلى مساحات شاسعة تشبه الشوارع المفتوحة. في مباراة بيراميدز، كان أي ارتداد هجومي للمنافس يمثل مشروع هدف محقق.
توروب يصر على تطبيق فلسفة هجومية انتحارية تترك المدافعين في مواجهات مباشرة مع أسرع مهاجمي الخصوم، دون غطاء من وسط الملعب؛ ما جعل شباك شوبير مستباحة.
مدرب بيراميدز: هذا هو الفارق بين الأهلي والزمالك
ثانياً: فقدان الشخصية وغياب الروح
الأهلي مع توروب فقد ميزته التاريخية الأهم وهي روح الفانيلة الحمراء، الفريق أصبح يستسلم للهزيمة بمجرد استقبال الهدف الأول، واختفت تماماً نغمة الريمونتادا أو أهداف البلس 90.
اللاعبون يظهرون في الملعب بأجساد بلا روح، وكأنهم يؤدون واجباً ثقيلاً، وهو ما يعكس فشل المدرب في شحن طاقات لاعبيه أو زرع عقلية الانتصار التي تربى عليها النادي.
أسطورة الأهلي بعد الخسارة أمام بيراميدز: لماذا يوجد زيزو في الملعب؟ (فيديو)
ثالثاً: خسارة غرفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
