الرئيسية شرق وغرب
xxx
الناقل الوطني والزراعة .. أولويات مؤجلة ومكاسب غير مباشرة
* الزعبي: الأولوية ستبقى لمياه الشرب والزراعة تستفيد بشكل غير مباشر
* سلامة: 300 مليون متر مكعب لمياه الشرب و200 مليون للزراعة المقيدة
* الشديفات: المشروع أداة لتحقيق الأمن الغذائي ضمن التحديث الاقتصادي
* الزعبي: المشروع يمنع سحب المياه من المزارعين كما حدث سابقاً
* الزعبي: الأردن سيحتاج مشاريع مائية جديدة بعد 2035 ولا يكفي الناقل الوطني وحد
عمون - فتح مشروع الناقل الوطني لتحلية مياه البحر في الأردن، شهية المزارعين لانعكاسه على القطاع الزراعي الذي يعاني من ارتفاع أسعار المياه وقلة توفرها، في ظل تأكيدات أن المشروع يشكل خطوة استراتيجية لتحسين الواقع المائي، فهل ينعكس ذلك على مياه الري؟
وزير الزراعة الأسبق رئيس لجنة الزراعة في مجلس الأعيان د. عاكف الزعبي، يرى أن الأولوية في مشاريع المياه في الأردن ستبقى للشرب، باعتبارها حاجة أساسية، مشيراً إلى أن مشروع الناقل الوطني، على غرار مشاريع سابقة، سيوجه في معظمه لتغطية الاحتياجات المنزلية، ما يعني أن استفادة الزراعة ستكون غير مباشرة.
وأوضح الزعبي لـ عمون، أن أهمية المشروع تكمن في تخفيف الضغط عن المياه المخصصة للزراعة، ومنع اللجوء إلى اقتطاع حصص المزارعين لصالح مياه الشرب كما حدث في فترات سابقة، ما يمنح القطاع الزراعي استقراراً نسبياً في موارده المائية.
وأكد أن التحدي المائي في الأردن لا يمكن حله من خلال مشروع واحد، لافتاً إلى أن كميات المياه المتوقعة من الناقل الوطني، رغم أهميتها، لن تكون كافية على المدى الطويل، ما يستدعي الاستمرار في تنفيذ مشاريع مائية جديدة وعدم التوقف عند هذا المشروع.
ودعا إلى التوجه نحو استثمار المياه الجوفية غير المستغلة، خاصة في مناطق مثل حوض السرحان، إلى جانب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
