عاجل|اشادات وترحيب بتكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

بغداد٫ عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

توالت التهاني والاشادات من داخل العراق وخارجه بتكليف علي الزيدي برئاسة الحكومة العراقية الجديدة.

واصدرت جميع القوي السياسية العراقية الشيعية والسنية والكوردية والتركمانية والمسيحية بيانات اشادة وترحيب٫ كما تفاعلت العديد من دول العالم بهذا الترشيح٫ حيث رحّب السفير البريطاني في العراق، عرفان صادق، بتكليف علي الزيدي رئيساً لوزراء العراق، معبّراً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الاستقرار ودفع مسار العمل الحكومي.

وأكد السفير، في تدوينة على منصات التواصل، دعم بلاده لتشكيل حكومة جديدة تتمتع بالقدرة على تنفيذ التحديات العاجلة، مشيراً إلى أهمية التعاون بين بغداد ولندن في الملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.

عربياً٫ هنأ رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان علي الزّيدي بتكليفه برئاسة مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

وتسود حالة من التفاؤل في الشارع العراقي بتكليف الزيدي.

واجمع مواطنون التقى بهم مراسلو عراق اوبزيرفر في بغداد والمحافظات على ان الزيدي مقبول جداً ومرحب به كونه شخصية مستقلة٫ و غير حزبي٫ و شاب متحرر من عقد الطبقة السياسية٫ و لديه قصة نجاح في مشاريعه واستثماراته٫ كما ان لديه افكار وخطط جديدة للنهوض بالعراق.

وفي احدث موقف بعد تكليفه٫تعهد علي الزيدي رئيس الوزراء المكلف للعراقيين، بأنه يمتلك حلولاً للأزمات الداخلية والخارجية، مشيراً إلى أن ذلك يأتي ضمن أولويات عمله في المرحلة المقبلة.

وأوضح الزيدي في تغريدة له اليوم (الثلاثاء) على منصة اكس:أن ما يتمتع به العراق من موارد بشرية وطبيعية، إلى جانب علاقاته ومقبوليته الدولية، يتيح فرصة لإدارة الأزمات بفعالية، ضمن رؤية تهدف إلى بناء دولة قوية اقتصادياً ومزدهرة اجتماعياً، وقادرة على تعزيز حضورها الخارجي.

وكان الاطار التنسيقي٫ قد اصدر امس (الاثنين) البيان التالي:

بيان

عقد الاطار التنسيقي، اليوم الاثنين، اجتماعه الهام في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي.

وفي مستهل الاجتماع، أشاد قادة الإطار بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني خلال مدة ثلاث سنوات ونصف، من اداء وطني ومسؤول في مواجهة التحديات الاقتصادية والاقليمية والدولية، وبما تحقق من البرنامج الحكومي خصوصا على مسار التنمية، واستعادة ثقة المواطن العراقي في نظامه السياسي والانتخابي والذي اتضح جلياً عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية الأخيرة.

كما ثمن الاطار التنسيقي، المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الاعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها.

وبعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار السيد علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة.


هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عراق أوبزيرڤر

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 27 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
قناة السومرية منذ 20 ساعة
وكالة الانباء العراقية (واع) منذ 18 ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 20 ساعة
قناة الرابعة منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 9 ساعات
وكالة عاجل وبس منذ ساعة