تستضيف كولومبيا الثلاثاء والأربعاء على ضفاف بحر الكاريبي أكثر من خمسين دولة تشارك في أول مؤتمر يخصص لمسألة التخلي عن مصادر الطاقة الأحفورية، بعد فشل مؤتمرات المناخ الدولية الأخيرة بهذا الصدد.
لم تكن أزمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران مطروحة حين أعلنت كولومبيا وهولندا العام الماضي عن هذا الاجتماع المقرر حينها للتصدي لشلل مؤتمرات الأطراف السنوية التي تعقدها الأمم المتحدة.
وحالت قاعدة الإجماع التي تحكم مؤتمرات "كوب" هذه دون تحقيق أي تقدم في السنتين الماضيتين بشأن استهلاك النفط والغاز والفحم، الذي يعتبر السبب الرئيسي للاحترار المناخي.
ومع ارتفاع أسعار النفط منذ آذار/مارس، وما تبعه من زيادة في أسعار البنزين والكيروسين، اكتسب الاجتماع المقرر عقده في مدينة سانتا ماريا الساحلية أهمية جديدة.
وتشارك في القمة دول أوروبية إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
