الاختبار الحقيقي لمرشح رئاسة الوزراء.. ملف مهم بين يدي الزيدي

اعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة يضعه أمام واحدة من أكثر المراحل حساسية وتعقيداً في تاريخ العراق الحديث، في ظل تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، واتساع فجوة الثقة بين المواطن والدولة. وبينما تنشغل القوى السياسية عادةً بتقاسم المناصب ورسم التوازنات، يبقى السؤال الأهم بالنسبة للعراقيين: هل ستكون حقوق الإنسان هذه المرة ضمن أولويات الحكومة، أم ستبقى مجرد عناوين تُذكر في البيانات الرسمية وتُغيّب عند التطبيق؟

وقال المرصد في بيان ورد لـ السومرية نيوز، إن "أي برنامج حكومي لا يضع حماية الإنسان العراقي وكرامته وحرياته في صلب أولوياته، سيكون برنامجاً عاجزاً عن إحداث تغيير حقيقي، مهما حمل من وعود سياسية أو اقتصادية"، مبينا ان "الدولة التي تعجز عن حماية مواطنيها، أو تتسامح مع الانتهاكات بحقهم، تفقد تدريجياً مشروعيتها وثقة الناس بها".

وأكد المرصد أن "علي الزيدي، بوصفه مُكلّفاً بتشكيل الحكومة ومنحدراً من خلفية حقوقية، مطالب اليوم بإثبات أن العدالة ليست مجرد خطاب سياسي أو تاريخ شخصي يُستحضر عند الحاجة، بل سياسة دولة وإرادة حقيقية قادرة على مواجهة مراكز النفوذ التي عطّلت القانون لسنوات طويلة. فالعراقيون لا ينتظرون حكومة جديدة بالأسماء فقط، بل ينتظرون تغييراً في طريقة إدارة الدولة وتعاملها مع الإنسان".

وأشار المرصد إلى أن "أول اختبار حقيقي للحكومة المقبلة يبدأ من ملف قتلة المتظاهرين والناشطين والصحافيين، وهو الملف الذي تحوّل خلال السنوات الماضية إلى رمز صارخ لعجز الدولة أمام السلاح والنفوذ السياسي"، موضحا أن "استمرار هذا الملف بلا محاسبة لا يعني فقط غياب العدالة، بل يبعث رسالة خطيرة مفادها أن قتل المواطنين يمكن أن يمر بلا عقاب، وأن الدولة غير قادرة أو غير راغبة في حماية أبنائها".

وشدد المرصد على أن "عائلات الضحايا لم تعد تقبل باللجان المؤقتة أو الوعود الفضفاضة أو البيانات التي تُصدر تحت ضغط الرأي العام ثم تُنسى لاحقاً"، لافتًا إلى أن "المطلوب اليوم إجراءات واضحة ومعلنة، تبدأ بكشف نتائج التحقيقات الحقيقية، ومحاسبة المسؤولين المباشرين ومن وفر لهم الغطاء السياسي أو الأمني، وصولاً إلى إنهاء ثقافة الإفلات من العقاب التي تحولت إلى أحد أخطر أسباب انهيار الثقة بالدولة".

وأكد المرصد أن "ملف المغيبين والإخفاء القسري يمثل جرحاً مفتوحاً في الوعي العراقي، ولا يمكن لأي حكومة تدّعي احترام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة السومرية

منذ 54 دقيقة
منذ 14 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
قناة السومرية منذ 17 ساعة
قناة السومرية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 16 ساعة
وكالة الانباء العراقية (واع) منذ 14 ساعة
قناة الرابعة منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 16 ساعة