عبرت ناقلة محمّلة بالغاز الطبيعي المُسال تابعة لشركة «أدنوك» الإماراتية مضيق هرمز، كأول مرور من نوعه منذ إغلاق الممرّ المائي الاستراتيجي في مطلع مارس على خلفية الحرب في الشرق الأوسط، حسب وكالة «فرانس برس».
وفق بيانات «كيبلر» التي حلّلتها «فرانس برس»، غادرت ناقلة الغاز الطبيعي المُسال «مبارز» التابعة لشركة أدنوك مياه الخليج في أبريل وعلى متنها 132,890 مترا مكعّبا من الغاز الطبيعي المُسال، بعدما جرى تحميلها في جزيرة داس في الإمارات في الثاني من مارس.
«الطاقة الدولية» تتوقع خسارة 120 مليار متر مكعب من الغاز حتى 2030
ووفقاً لوكالة «رويترز»، قال أليكس فرولي كبير محللي الغاز الطبيعي المسال لدى شركة (آي سي آي إس) المتخصصة في جمع البيانات «لم نسمع بعد تأكيدا رسميا للموقع».
أضاف فرولي: «إذا عبرت الناقلة، فستكون تلك علامة تبعث على الأمل لسوق الغاز، ولكنها مجرد علامة مبكرة جدا. ولا يضمن عبور ناقلة واحدة بالضرورة أن يتبعها المزيد، إذ إن الوضع يتغير بسرعة».
وحاولت بعض ناقلات الغاز القطرية مرتين عبور المضيق في أبريل دون جدوى. وتمكنت ناقلة غاز طبيعي مسال عمانية فارغة من عبور المضيق في وقت سابق هذا الشهر.
انتعاش مرتقب لطلبيات بناء ناقلات الغاز رغم اضطرابات الشرق الأوسط
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
