يعتبر النجم المصري محمد صلاح اليوم الرمز الأول للحقبة الحديثة لنادي ليفربول، لكن تقريراً مثيراً من موقع "ESPN" كشف أن هذا الواقع كان قاب قوسين أو أدنى من ألا يحدث أبداً.
ففي عام 2017، كان يورغن كلوب يفضل التعاقد مع الألماني جوليان براندت، بينما أصر قسم البيانات في النادي على صلاح.
ويستعرض "ESPN" في هذا السيناريو التخيلي، كيف كان سيبدو العالم اليوم لو انتصر رأي كلوب أو اختار صلاح وجهة أخرى:
1- ليفربول "أقل قوة" وبرشلونة "بطلاً لأوروبا"
في الواقع البديل، تعاقد ليفربول مع براندت الذي ظل لاعباً "جيداً" لكنه لم يكن خارقاً كصلاح.
هذا الأمر جعل ليفربول يتمسك بفيليبي كوتينيو ويرفض بيعه لبرشلونة، لأن الفريق لم يكن ليسجل ما يكفي من الأهداف دونه.
نتيجة لذلك، توجه برشلونة للتعاقد مع تيمو فيرنر بدلاً من كوتينيو.
وبفضل سرعة فيرنر، تمكن برشلونة من الفوز بدوري أبطال أوروبا 2018 بعد تجاوز روما وريال مدريد، وهو ما أنقذ النادي الكتالوني من أزمته المالية لاحقاً، وبقي ليونيل ميسي لاعباً في برشلونة حتى يومنا هذا، ولم ينتقل أبداً إلى الدوري الأمريكي، مما غير مسار نمو كرة القدم في الولايات المتحدة.
2- صلاح خليفة رونالدو في ريال مدريد
وفقاً لـ"ESPN"، كان "الفرعون" سيقضي موسماً إضافياً مع روما ليحقق فيه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي




