يواجه الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أزمة وجودية قد تعصف بمستقبل الكرة في «بلاد الركود»، بعد التهديدات الصريحة التي وجهها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».
| بين حظ 1954 وبرونزية 2002.. حكاية تركيا في سجلات كأس العالم
وبحسب ما أوردته صحيفة «كورييري ديلا سيرا»، فإن «يويفا» يعارض بشدة مقترح تعيين «مفوض مؤقت» لإدارة شؤون الاتحاد من قِبل اللجنة الأولمبية الإيطالية، معتبراً هذه الخطوة «تدخلاً حكومياً» سافراً في الشأن الرياضي، وهو ما يخالف لوائح الاتحادين الدولي والقاري.
وتلوح في الأفق حزمة من العقوبات القاسية في حال الإصرار على هذه الخطوة، أبرزها استبعاد الأندية الإيطالية من كافة المسابقات القارية «دوري الأبطال، الدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر»، بالإضافة إلى سحب ملف التنظيم المشترك لبطولة أمم أوروبا 2032.
إرث جرافينا.. استقالة رئاسية عقب نكسة غياب المونديال
تأتي هذه التطورات المتلاحقة في أعقاب الزلزال الذي ضرب الكرة الإيطالية باستقالة جابرييلي جرافينا من منصبه، نتيجة الفشل الذريع لمنتخب إيطاليا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. هذا الإخفاق التاريخي وضع الاتحاد في حالة من الفراغ الإداري، بانتظار إجراء الانتخابات الرسمية المقررة في 22 يونيو المقبل، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه صناديق الاقتراع.
مشروع مالاجو.. هل يعيد أليجري بريق المنتخب الإيطالي؟
في خضم الصراع الانتخابي، برز اسم جيوفاني مالاجو كأقوى المرشحين لتولي دفة القيادة، مدعوماً بكتلة تصويتية ضخمة من أندية الدوري الإيطالي. وكشف موقع «كالتشيو ميركاتو» عن ملامح خطة مالاجو لإعادة بناء المنتخب، حيث يضع المدرب المخضرم ماسيميليانو أليجري كخيار أول لتولي منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا في المرحلة المقبلة.
ويرى أنصار هذا المشروع أن خبرة أليجري التكتيكية وقدرته على إدارة الأزمات هي الحل الأمثل لانتشال «الآتزوري» من كبوته الحالية، وإعادة ترتيب الأوراق الفنية قبل الانخراط في التصفيات والبطولات القارية الكبرى، شريطة تفادي عقوبات «يويفا» المنتظرة.
| فكرة هولندية أحيتها الإرادة الفرنسية.. قصة الصراع التاريخي لولادة كأس العالم
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
