حين تقترب العواصف... لا يحمينا إلا صوت واحد

في لحظة إقليمية دقيقة، تتسارع فيها المفاوضات، وتعلو فيها الأصوات، وتخفت أخرى خلف الأبواب المغلقة، تدور رحى حديث طويل بين الولايات المتحدة، وإيران، حديث تعلن بعض ملامحه وتخفى تفاصيله خلف أسوار لا ترى، حيث تصاغ المصالح وتعاد هندسة التوازنات، ويترك السؤال معلقا في أذهان الشعوب: إلى أين تمضي المنطقة ومن يدفع الثمن؟

هذه المفاوضات، طالت أم قصرت، نجحت أم تعثرت، ليست هي كل القصة، ولا يجب أن تكون محور قلقنا الأول؛ فالتجارب علمتنا أن ما يطبخ بعيدا لا يكون دائما على مقاس أمننا، ولا على قدر طموح شعوبنا.. ومن هنا يأتي النداء، لا من باب القلق، بل من منطلق الثقة، موجها إلى قادة دول الخليج العربي، أثناء اجتماعهم التشاوري في جدة، خلونا يا قادتنا وحكماءنا، بعد ما بذلتموه من جهود عظيمة لاحتواء الأزمات، وبعد ما انتهجتموه من سياسة حكيمة في النأي بالنفس عن الصراعات، ننتقل إلى ما هو أبعد وأرسخ وأبقى، وأن نعلنها كلمة واضحة: وحدتنا خيارنا الذي لا رجعة فيه، لقد أسس آباؤنا - رحمهم الله - لتعاون طال أمده، ولكيان أثبت عبر العقود أنه ليس مجرد إطار سياسي، بل منظومة مصير مشترك وأمن واحد ووجدان متصل، قال الله تعالى ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ وقال جل شأنه ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ وفي الحديث الشريف، "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة مكة

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 21 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 6 ساعات