اعتمدت اللجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، خلال اجتماعها الثاني لعام 2026، مجموعة متكاملة من القرارات والمبادرات النوعية الرامية إلى تعزيز الجاهزية الوطنية، وتطوير أدوات التحقيق والتنفيذ، وتعميق التكامل المؤسسي بين مختلف الجهات ذات الصلة، بما يدعم استدامة المنظومة وقدرتها على مواكبة المستجدّات الإقليمية والدولية.
ووفق بيان صحفي صادر اليوم الثلاثاء، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات المركزي ورئيس اللجنة الوطنية، واستعرضت اللجنة مستجدات أعمال الفرق الفنية، والتقدم المُحرَز في عدد من المبادرات التنظيمية والتنفيذية، وذلك في إطار مواصلة تطوير كفاءة المنظومة الوطنية، وتعزيز قدرتها على قياس الأداء وتحسينه بشكل مستمر.
وفي هذا السياق، أقرّت اللجنة إعادة تشكيل لجانها الفرعية وتحديث اختصاصاتها، بما يعكس أولويات المرحلة الحالية، ويرفع من كفاءة التنسيق بين الجهات المعنية، كما شملت القرارات تطوير منهجيات العمل وآليات المتابعة بما يُسهم في دعم فعالية منظومة اتخاذ القرار على المستوى الوطني.
دليل وطني
وفي إطار تطوير أدوات إنفاذ القانون وتعزيز كفاءة الإجراءات، اعتمدت اللجنة "الدليل الوطني للمعلومات والتحقيقات المالية والتحقيقات في جرائم غسل الأموال"، والذي يتضمن إجراءات محدثة لتنظيم عمليات التحقيق وتتبّع الأصول ومصادرتها، ويُعمّق تكامل الأدوار بين الجهات المختصة، بما ينعكس إيجاباً على فاعلية النتائج. كما يُدرج الدليل الأصول الافتراضية ضمن نطاق هذه الإجراءات، ويُنظّم آليات استرداد الأصول بما يعزز من كفاءة الملاحقات المالية ويوسّع نطاق أدواتها.
وترسيخاً للنهج القائم على المخاطر، اعتمدت اللجنة تقييم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
