اختتمت أعمال القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية لقادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في محافظة جدة اليوم (الثلاثاء).
ترأس القمة الخليجية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، في محافظة جدة غربي السعودية، في إطار تعزيز التكامل، والعمل الخليجي المشترك، والتنسيق لاحتواء تداعيات الأزمة الحالية الأمنية والاقتصادية.
وناقشت القمة عددا من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها، من أجل تعزيز الجهود الرامية للتحقق من أن أي معالجات للأزمة الحالية تراعي مصالح دول مجلس التعاون، بما يعزز أمنها واستقرارها، وفقا لقناة ((العربية)) الفضائية الإخبارية.
إلى ذلك، تأتي استضافة السعودية للقمة الخليجية التشاورية في ظرف إقليمي بالغ الدقة، إذ كشفت تداعياته عن تحول لافت في منظومة الأمن الإقليمي، وهو الأمر الذي استدعى تعزيز العمل الخليجي المشترك، وتطوير استراتيجية خليجية متكاملة تعزز آليات التعامل مع الأزمات، بالاستفادة من دروس المرحلة الراهنة وتحدياتها.
وتؤكد السعودية استمرار التشاور والتنسيق المكثف بين دول المنطقة بما يكفل متابعة التطورات، وتقييم المستجدات، وبلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
