حياتنا وحياة مناديب التوصيل

ورد في تقرير بصحيفة الوطن قبل أيام أن هناك ما يقارب 13 ألف سجل لشركات ومؤسسات خدمات التوصيل عبر التطبيقات الإلكترونية، بنمو 30% عن العام الماضي، وبمعدل 8 سجلات جديدة يوميًا، منها ما يقارب 6300 سجل داخل منطقة الرياض، بمعنى أن نصف مناديب التوصيل على مستوى المملكة هم في الرياض. ونتيجة هذا التنافس الشرس كما تظهره الأرقام، تجد أن الهاجس الأكبر لمستخدمي الطرق في مدينة الرياض، سواء الرئيسية أو الفرعية أو حتى داخل الأحياء، هو الحرص من مناديب التوصيل الذين يستخدمون الدباب على وجه الخصوص، حتى أصبح سائقو المركبات يخافون على حياة مناديب الدبابات أكثر من المناديب أنفسهم.

فالملاحظ استخدام تكنيك داخلي من هذه الشركات والمؤسسات التي تشغل هؤلاء المناديب، حتى ينطلقوا في الشوارع وكأنه آخر يوم لهم داخل المملكة، ليجمعوا أكبر قدر من فتات عمولة التوصيل. ومع سرعة ما يطلب منهم على مدار الساعة، وتهديد تلك المؤسسات والشركات لهم بخصم رسوم أي تأخير من مستحقاتهم، لا يكاد يمر يوم إلا ونجد أحدهم في حالة يُرثى لها على أحد جنبات الشارع نتيجة حادث مروري، وكأن بعض شركات التوصيل لم تعد تتنافس في جودة الخدمة، بل في عدد المرات التي يستطيع فيها المندوب أن ينجو من الموت قبل نهاية الدوام.

وما إن يوصله أحد المسعفين إلى المستشفى حتى يتفاجأ أنه بلا تأمين طبي نتيجة عدم عمله على كفالة هذه المؤسسة أو الشركة بشكل رسمي، والتي لا تنقله على كفالتها سوى بعد عدة أشهر من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
القنوات الرياضية منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات