رصدت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وصول الضرائب على الأجور إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عشر سنوات خلال عام 2025، في ظل توجه الحكومات للاعتماد على دخل العمل كخيار ميسّر لتعزيز الإيرادات.
كشفت الإحصاءات أن الموظف الأعزب الذي يتقاضى متوسط الأجر الوطني بات يتحمل عبئاً ضريبياً يصل في المتوسط إلى 35.1% من إجمالي تكاليف توظيفه، وذلك عبر مختلف الدول الأعضاء في المنظمة.
يتضمن هذا العبء المالي مساهمات الضمان الاجتماعي التي يلتزم بها الموظفون وأصحاب العمل على حد سواء، علاوة على ضرائب الدخل، بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
