بعد انسحاب الإمارات من "أوبك".. خبير اقتصادي لـ نشرة أخبار رؤيا: القرار سياسي بامتياز والأسعار رهن "ميناء الفجيرة"

بالنسبة للتطورات المتسارعة في سوق الطاقة العالمي عقب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة انسحابها من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+".

وفي قراءة تحليلية للمشهد، أكد خبراء أن هذه الخطوة، وإن بدت مفاجئة في توقيتها، إلا أنها تعكس طموحات إماراتية قديمة لزيادة حصتها الإنتاجية بما يتلاءم مع قدراتها اللوجستية والفنية الضخمة.

أوضح مدير مركز "الفينيق" للدراسات الاقتصادية، أحمد عوض، أن المتابع لخارطة الطاقة يدرك أن الإمارات تطالب منذ سنوات بزيادة حصتها التصديرية.

وبين عوض أن الإمارات تمتلك قدرة إنتاجية تصل إلى 5 ملايين برميل يوميا، في حين أن المتاح لها ضمن قيود التحالف كان يقارب 3.5 مليون برميل فقط، مما جعل الانسحاب خيارا استراتيجيا لتحقيق أقصى استفادة من مواردها السيادية.

التوقيت والظرف السياسي ويرى عوض أن القرار كان "شبه متخذ" سابقا، لكن الإعلان عنه في هذا التوقيت جاء مستفيدا من حالة الاضطراب السياسي التي تعاني منها المنطقة، مما سمح للإمارات بتنفيذ خطوتها في ظل مشهد ضبابي عالمي.

وأشار إلى أن التأثيرات الحالية على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة رؤيا

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 22 ساعة