معاريف آفي أشكنازي 28/4/2026
يبدأ الجيش الإسرائيلي بإغلاق حرب زئير الأسد، والتي أُغلقت بفشل ومع كثير من الامتعاض؛ فسكان حدود الشمال تُرِكوا لمصيرهم.
الجيش الإسرائيلي طوى الفرقة 162، وفي الأيام القريبة القادمة كفيلة القوات الإسرائيلية بأن تواصل إخراج المزيد فالمزيد من القوات من لبنان. لقد دخل الجيش إلى المعركة في لبنان حين كان هناك فصل تام بين ساحة إيران وساحة لبنان. عندما عمل الجيش الإسرائيلي في حملة "الأسد الصاعد" ضد إيران، حزب الله لم يطلق حتى رصاصة مسدس واحدة. في حرب زئير الأسد واليوم أيضا حزب الله لا يتوقف عن إطلاق النار نحو أراضي إسرائيل.
سارع الجيش الإسرائيلي لأن يهاجم في إيران دون أن يحمي الأجنحة، وهكذا وجد نفسه يواجه حزب الله في لبنان. لقد عمل الجيش الإسرائيلي في لبنان مع خمس فرق، لكن تقريبا بدون سلاح الجو، الذي كان مشغولا في الـ 40 يوما الأولى بقتال قوي في إيران. البديل الذي حصلت عليه قيادة المنطقة الشمالية كان في شكل سفن صواريخ لسلاح البحرية، التي قدراتها النارية محدودة مقارنة بمنصات سلاح الجو. من اللحظة الأولى عمل الجيش بشكل محدود في لبنان. أدارت القتال قيادة المنطقة الشمالية بشكل إشكالي، ونتائج الفشل لم تتأخر في المجيء. حزب الله عاد إلى أيام المعادلات، وإسرائيل عادت إلى أيام ما قبل 7 أكتوبر 2023.
أمس، عادت إسرائيل بشكل رسمي إلى الوضع الذي قصده حزب الله على مدى سنة ونصف، منذ نهاية عملية سهام الشمال. طائرات سلاح الجو انطلقت أمس إلى هجمات على أربعة مخازن سلاح لحزب الله في بيوت فارغة في البقاع اللبناني وقرب الليطاني، كرد على هجوم حزب الله قبل يوم من ذلك في قرية الطيبة، الحدث الذي سقط فيه مقاتل الجيش الإسرائيلي الرقيب عيدان فوكس وأصيب ستة مقاتلين، أربعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
