أكد الأمين العام لـمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن قادة دول المجلس بحثوا الأوضاع المرتبطة بالتصعيد في المنطقة، بما في ذلك ما وصفوه بالاعتداءات الإيرانية السافرة.
وأشار إلى أن القادة ناقشوا سبل إيجاد مسار دبلوماسي يُنهي الأزمة ويعالج مخاوف دول المجلس، مؤكدين أن الاعتداءات الإيرانية أدت إلى فقدان الثقة، ما يتطلب من إيران اتخاذ خطوات جادة لإعادة بنائها.
وشددت القمة الخليجية على أهمية على تكثيف التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ، واستعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
كما أكدت القمة رفضها القاطع لفرض أي رسوم على عبور المضيق تحت أي ظرف أو مسمى، معربة عن رفضها التام لأي إجراءات غير قانونية تهدف إلى إغلاقه.
وجدد القادة التزامهم بـاتفاقية الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
