بعد خمسة أشهر من اللهاث ومتابعة اجتماعات ونقاشات ومعارك شد حبل رئاسة الوزراء بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني، داخل حلبة الإطار التنسيقي، فاجأنا قادة الإطار وفي ليلة لم يغب عنها القمر بترشيح علي الزيدي والموافقة عليه بالإجماع والذهاب كلهم وكليلهم بعد منتصف الليل إلى رئيس الجمهورية، نزار آميدي، الذي كان قد هيأ المرسوم الجمهوري لتكليفه بتشكيل الحكومة.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
