الإمارات تغادر «أوبك» بعد 60 عاماً من الشراكة.. تحوّل استراتيجي يعيد رسم مشهد الطاقة العالمي

في خطوة وُصفت بأنها من أبرز التحولات في تاريخ أسواق الطاقة خلال العقود الأخيرة، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة خروجها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، ومن تحالف أوبك+، منهية بذلك أكثر من 60 عاماً من التعاون المستمر مع المنظمة، التي كانت أحد أعضائها المؤسسين في ستينيات القرن الماضي. ويأتي هذا القرار، في سياق إعادة صياغة شاملة لاستراتيجية الدولة في قطاع الطاقة، بما يتماشى مع المتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، وتطور دور الإمارات كلاعب رئيس في أسواق الطاقة التقليدية والحديثة.

انضمت دولة الإمارات العربية المتحدة إلى منظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) في عام 1967، وذلك بعد تأسيس المنظمة في عام 1960.

وبذلك تُعد الإمارات من أقدم الدول الأعضاء في أوبك، وقد لعبت دوراً محورياً داخل المنظمة، على مدى عقود، خاصة مع تطور قطاع النفط في الدولة، وتنامي مكانتها كأحد أبرز المنتجين عالمياً.

وبحسب المعطيات المرتبطة بقرار الخروج، فإن حصة الإمارات كانت تمثل نحو 11 % من إجمالي إنتاج الدول الأعضاء في أوبك وأوبك+، ما يجعل خروجها حدثاً مؤثراً في توازنات السوق النفطية العالمية، خاصة في ظل اعتماد جزء كبير من استقرار الإمدادات على سياسات التنسيق داخل هذا التحالف.

يرى محللون أن القرار يعكس تحولاً استراتيجياً في فلسفة إدارة الموارد النفطية لدى دولة الإمارات، حيث باتت الأولويات أكثر ارتباطاً بالمرونة الاقتصادية، وتعظيم العائدات طويلة الأمد، بدلاً من الالتزام بقيود إنتاج جماعية، قد لا تتماشى دائماً مع المتغيرات السريعة في الطلب العالمي.

وتشير التوجهات الجديدة إلى أن الإمارات تسعى إلى تعزيز استقلالية قرارها الإنتاجي، بما يسمح لها بالاستجابة المباشرة لحركة الأسواق العالمية، وزيادة كفاءة استغلال طاقتها الإنتاجية، إلى جانب توسيع استثماراتها في قطاعات الطاقة البديلة، مثل الهيدروجين والطاقة المتجددة والطاقة منخفضة الكربون.

قراءة في دوافع القرار

يرتبط القرار بعدة عوامل رئيسة، من بينها التحولات الجيوسياسية في منطقة الخليج، والتغيرات في أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة عالمياً. كما لعبت اعتبارات الأمن الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل دوراً محورياً في إعادة تقييم العلاقة مع التكتلات التقليدية.

ويشير خبراء الطاقة إلى أن الإمارات، رغم خروجها من أوبك وأوبك+، لا تتخلى عن دورها في أسواق الطاقة العالمية، بل تعيد تعريف هذا الدور، من خلال الانتقال من «عضو ملتزم بسياسات جماعية» إلى «فاعل مستقل»، قادر على التأثير المباشر في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
نافذة اليمن منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة
عدن تايم منذ 6 ساعات