من غير الممكن إغفال انعكاسات ما حدث في أسواق اللحوم البلدية والمستوردة من ارتفاعات، على الأسعار المنتظرة للأضاحي لهذا الموسم.
فقد شهدت أسواق اللحوم جملة من التطورات التي تؤشر على سخونة ملف الأضاحي للموسم الحالي. أبرز تلك التطورات، الارتفاعات المفاجئة في الأسعار، وغياب الأوزان الصغيرة من الخراف المستوردة من السوق. حيث تراوح سعر الكيلوغرام من اللحوم المستوردة «الروماني» ما بين 10 إلى 12 دينارًا. بينما تراوح وزن الذبيحة ما بين 30 - 42 كيلوغرامًا، وارتفعت نسبة الشحوم فيها إلى ما يقترب من الثلث. ووصل سعر الكيلوغرام من لحوم العجل المستورد إلى 11 دينارًا. مقابل 12 دينارًا ل-»البلدي».
واللافت هنا أن أسعار بعض أنواع اللحوم المستوردة تساوت أو اقتربت من أسعار اللحوم البلدية، وهي الحالة التي يعتقد أنها تحدث لأول مرة في السوق المحلي التي يقال إنها مفتوحة للاستيراد من كل المناشئ التي يتم اعتمادها وفقًا لضوابط صحية. ولكل من يرغب بالاستيراد من التجار القادرين على توفير المتطلبات اللازمة لذلك. وأن سوق اللحوم مفتوح وخالٍ من الاحتكار وأنه يخضع إلى عوامل السوق وبخاصة العرض والطلب.
تفسير تلك الحالة التي ظهرت مع بداية شهر رمضان الفائت إخفاء الخراف الصغيرة المستوردة من أجل تسمينها وإخراج الخراف الموجودة مسبقًا لدى المستوردين والتي كانت قد خضعت لعمليات التسمين، ساعد في ذلك ما يعتقد أنه محدودية المستوردين، أو تبعية الصغار منهم إلى مستوردين كبار يملكون القدرة على توجيههم ضمن ما يخدم مصالحهم المشتركة.
الارتفاع الكبير في أسعار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
