أدى تراجع أسهم عمالقة التكنولوجيا إلى هبوط مؤشرات وول ستريت، مع عودة المخاوف بشأن ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستؤتي ثمارها، في وقت يستعد المتداولون لسيل من نتائج الشركات العملاقة.
وتعرض القطاع الذي قاد موجة صعود الأسهم هذا الشهر لضغوط بعد تقرير أفاد بأن "أوبن إيه آي" أخفقت في تحقيق أهدافها الخاصة لاكتساب مستخدمين جدد وزيادة المبيعات، ما غذّى المخاوف من أن الشركة قد تواجه صعوبات في دعم إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتراجعت شركات شريكة مثل "أوراكل" و"كور ويف"، فيما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" من مستوى قياسي، وتراجع مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1%.
منافسة تضغط على "أوبن إيه آي" أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن "أوبن إيه آي" أخفقت في تحقيق عدة أهداف مبيعات، بعد أن حققت "أنثروبيك" تقدماً في أسواق البرمجة والمؤسسات.
وظلت الأسهم منخفضة رغم نفي الشركة المطورة لـ"تشات جي بي تي" تلك المخاوف، مؤكدة أن أعمالها الاستهلاكية والمؤسسية "تعمل بكامل طاقتها".
وجاء ذلك في وقت تستعد شركات التكنولوجيا الكبرى، التي تمثل نحو ربع قيمة مؤشر "إس آند بي 500"، لإعلان نتائجها. ومن المقرر أن تعلن كل من "ألفابت" و"مايكروسوفت" و"أمازون" و"ميتا بلاتفورمز" نتائجها يوم الأربعاء، تليها "أبل" في اليوم التالي.
تحذيرات من تقلبات السوق يرى دينيس فولمر من "مونتيس فاينانشال" أن أي تعثر يتعلق بالطلب على الذكاء الاصطناعي أو بالإنفاق الرأسمالي، قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
