ناقش عدد من صناع المحتوى العرب خلال جلسة حوارية ضمن «ملتقى المؤثرين» الذي نظمه مقر المؤثرين أول مقر للمؤثرين في الإمارات والشرق الأوسط، في فندق «أتلانتس النخلة» في دبي أمس، محاور عدة تتعلق بأبرز التحديات المشتركة التي يواجهها صناع المحتوى في مسيرتهم، من حيث الارتقاء بأدوات العمل وتطوير بيئة الإبداع، وكيفية تحقيق الانتشار على أوسع نطاق، وإحداث التأثير المطلوب.
وبحثوا خلال الجلسة التي أدارتها عالية الحمادي، نائبة رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، مديرة قمة المليار متابع، تحت عنوان «ما هو الدعم الحقيقي الذي يحتاجه صناع المحتوى؟»، أفضل السبل للمواءمة بين تنمية الأعمال ونقل الانتشار إلى آفاق جديدة مع أولوية التركيز على خصوصية الثقافة المحلية، من خلال صناعة محتوى هادف قادر على إبراز الهوية الوطنية والموروث الحضاري للمنطقة، وتجسيد الصورة الواقعية للمجتمعات العربية.
وتناولت الجلسة التي تحدث فيها كل من صناع المحتوى: أسامة مروة، وبلقيس كسوري، وياسمين ناصر، وعمر فاروق، وعبدالله المشوط، وأمين عوني، أوجه الدعم التي يحتاجها صناع المحتوى في المنطقة، انطلاقاً من خبراتهم وتجاربهم في هذا المجال، بما يلبي تطلعاتهم ويسهم في تعزيز اقتصاد صناعة المحتوى في العالم العربي.
وسلطت الجلسة الضوء على تحولات صناعة المحتوى التي باتت تشكل اقتصاداً يتجاوز 250 مليار دولار، في ظل تغير الخوارزميات، وتذبذب مصادر الدخل، وتزايد الضغوط المهنية، مقابل تنامي ثقة الجمهور بالمحتوى الرقمي مقارنة بالإعلام التقليدي، وما يفرضه ذلك من ضرورة تطوير منظومات دعم أكثر تكاملا تعزز الاستدامة والإبداع.
وأشارت عالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
