دول 039;التعاون039; والدول العربية... أزمة حسد

رغم كل ما قدمته دول "مجلس التعاون" الخليجي من جهود مخلصة، وفاعلة في دعم التعاون العربي في المجال السياسي، والاقتصادي، والتنموي، والعسكري، إلا أن هذا الدور البارز يبقى محل شك، وجحود، ونكران، ليس من المواطن العربي المغيب لأسباب عدة، أولها انتشار نسبة الأمية، في غالبية الدول العربية، ولسيطرة الدول على الخطاب الإعلامي، والسياسي، بل احتكاره.

في المقابل هناك هامش كبير من الحرية، والتعبير عن الرأي في دول "مجلس التعاون"، وانخفاض نسبة الأمية الى حد الصفر، يصاحب ذلك ثورة تنموية، وحضارية، نتيجة لدعم الدول للخطط التنمية، والاستثمار في العنصر البشري على المستوى التعليمي، والصحي، والثقافي.

وتوفير مستوى عالٍ من الخدمات المقدمة في هذه الدول، حتى أصبح ما يطلق عليه "جودة الحياة"، معلماً بارزاً في هذه الدول.

لكن أن يصدر هذا الجحود من نخبة مفكري الدول العربية من أصحاب الأقلام، والمناصب السياسية، والحكومية، فهذا بحد ذاته قمة النكران، المشوب بأزمة نفسية محلها الحسد، وتغليب الأهواء قبل العقول، وما ذكره الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق الدكتور عمرو موسى، من أن دور دول الخليج في الأمن العربي، هو مجرد شراء الأسلحة فقط. في معرض مداخلة له في حديثه عن التضامن العربي.

فقد نسي الأمين العام.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 17 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 18 ساعة