دخل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوماً المسجد فوجد فيه رَجُلاً من الأنصار مهموماً بسبب ديونٍ عليه، فعلّمه دعاءً يقوله إذا أصبح وإذا أمسى يتضمن الاستعاذة بالله من الهم والحزن والعجز والكسل وغلبة الدّين وقهر الرجال.
فقاله الرجُل فأذهبَ الله همّه وقضى عنه دَينه.
الفرق بين الهم والحزن، أن الهمّ يرتبط في الأمور المستقبلية كالخوف والقلق على الحياة والرزق وغيرها.
بينما الحَزن يكون على ما حصل في الماضي من فقدان عزيز أو وقوع مصيبة.
كلا الأمرين يستطيع أن يجتازهما المسلم بأمان، فأما الحزن على ما وقع في الماضي من مصيبة فيتجاوزه المسلم بالصبر والرضا واحتساب الأجر، فما يصيب المسلم من أذى وجراح وتعب ونصب إلا كفّر الله بها من خطاياه، ناهيك عما ينتظره من الأجر العظيم في الآخرة، قال تعالى: «إنّما يُوفّى الصّابرون أجرَهم بغير حساب».
وأما الهم على الأمور المقبلة فإنما يجتازه المسلم بالإيمان بأنه لن يحدث في المستقبل إلا ما قدّره الله، قال تعالى: «قُل لن يُصيبَنا إلّا ما كَتَبَ اللهُ لنا» واليقين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
