القمة الخليجية الاستثنائية بين عصا الردع وجزرة التهدئة
د. اسماعيل الجنابي
احتضان المملكة العربية السعودية للقمة الخليجية التشاورية الاستثنائية لا يمكن فهمها كحدث بروتوكولي عادي، بل هي استجابة مباشرة لتحولات أمنية وسياسية متسارعة في المنطقة و الدوافع الحقيقية التي عقدت من أجلها يتقدمها الدافع الأمني المباشر بعد الاستهدافات المباشرة من قبل ايران ووكلائها في العراق تجاه دول الخليج العربي ًوخصوصاً المنشأت النفطية والبنى التحتية يضاف الى ذلك استمرار التوترات في الممرات البحرية، خصوصًا في مضيق هرمز، ما يهدد التجارة العالمية وهذا يعني أن القمة في جوهرها قمة أمن جماعي طارئة وليست مجرد تنسيق سياسي وكذلك العمل على حماية الاقتصاد والطاقة العالمية اثر تعطّل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
