يستعد الممثل المغربي عبد النبي البنيوي للعودة إلى الشاشة الصغيرة من خلال شريط تلفزي جديد يحمل توقيع المخرج إدريس المريني، في عمل درامي يرتقب أن يعزز رصيده الفني ويغني شبكة برامج القناة الأولى بإنتاج يحمل نفسا تشويقيا مختلفا.
ويغوص هذا الشريط في عوالم إنسانية ونفسية مركبة، إذ تدور أحداثه داخل مكتبة ضخمة، وتحديدا في قسم المخطوطات، الذي يتحول إلى فضاء مشحون بالأسرار والدلالات. هناك تجمع الصدفة بين “عزيز”، الطبيب النفسي، و”جيهان”، في لقاء أول يبدو عاديا، لكنه سرعان ما يتحول إلى شرارة إعجاب من طرف واحد تتطور إلى رغبة في الزواج، قبل أن تنقلب مجريات الأحداث بشكل غير متوقع.
وتأخذ القصة منعطفا دراميا حادا مع اكتشاف عزيز مخطوطات غامضة تتضمن رسائل موجهة إليه شخصيا، في تطور يغير مجرى حياته بالكامل ويدفعه إلى مواجهة ماضٍ عائلي مثقل بالألم. ومع توالي المفاجآت تنتقل الحكاية من قصة حب عابرة إلى رحلة انتقام مشحونة بالعواطف والأسى، ضمن حبكة متصاعدة تراهن على عنصر التشويق والإثارة.
ويشكل حادث انتحار غامض نقطة الارتكاز التي تنطلق منها الأحداث وتعود إليها في نهاية دائرية محكمة، ما يمنح العمل بعدا سرديا متماسكا ويعزز من جاذبيته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
