أسبوع عاصف شهده قطاع التكنولوجيا العالمي، إثر موجة صادمة من التسريحات قادتها شركتا «ميتا» و«مايكروسوفت»، إذ تم الاستغناء عن أكثر من 20 ألف موظف.
وتجاوز إجمالي الوظائف المفقودة في قطاع التكنولوجيا منذ بداية العام 50 ألف وظيفة، مع ارتباط واضح بين هذه الموجة والاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويعيش القطاع غربلة هيكلية قاسية، إذ اعتمدت غالبية الشركات على الذكاء الاصطناعي بدلاً عن التوظيف. ويرى خبراء، أن تقليص الوظائف لا يهدف إلى خفض النفقات فقط، بل إلى إعادة توجيه الموارد نحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
