تظن بعض النساء أن مرحلة ما بعد الولادة تعني نهاية القلق الصحي، لكن الحقيقة مختلفة تماما، خاصة عندما يتعلق الأمر بسكر الدم، وفيما يلي نستعرض لك أبرز الأطعمة الغذائية التي تساعدك على حماية صحتك بعد الولادة، من مخاطر السكري وفقا لما نشر علي موقع، health shots, واليك التفاصيل:
تشير بعض الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من النساء قد يصبن بداء السكري من النوع الثاني خلال سنوات قليلة بعد الولادة، ولا يقتصر التأثير على الأم فقط، بل يمتد إلى الطفل الذي قد يكون أكثر عرضة للسمنة ومشكلات التمثيل الغذائي في المستقبل.
مرحلة حساسة تتطلب وعي غذائي:
تعد فترة ما بعد الولادة مرحلة دقيقة من الناحية الأيضية، حيث لا يعود الجسم تلقائيا إلى توازنه السابق، مقاومة الأنسولين قد تستمر، بل وتتفاقم مع العادات الغذائية غير المتوازنة، خاصة تلك التي تعتمد على السكريات والكربوهيدرات المكررة.
أخطاء شائعة في تغذية ما بعد الولادة:
في كثير من الثقافات، تشجع الأمهات على تناول أطعمة عالية السعرات مثل الحلويات التقليدية والدهون بكثرة، بهدف التعافي واستعادة الطاقة لكن هذه العادات قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكري بدلا من الوقاية منه.
واليك النظام الغذائي الصحي:
الحل لا يكمن في الحميات القاسية، بل في إعادة توازن الطبق اليومي، يجب أن يكون البروتين عنصر أساسي في كل وجبة، مثل البيض، والدجاج، والسمك، ومنتجات الألبان، فالبروتين قد يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية، التي تلعب دور مهم في تنظيم مستوى السكر في الدم.
تقليل الكربوهيدرات بذكاء:
لا يعني ذلك الامتناع عن الخبز أو الأرز، بل تنظيم الكميات، لذا يفضل أن تكون الخضراوات والبروتين هي الأساس، مع تقليل الكربوهيدرات المكررة، كما أن ترتيب تناول الطعام بدءا بالبروتين ثم الألياف قد يساعد في تقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات.
الدهون الصحية ليست عدو:
تلعب الدهون الطبيعية مثل زيت الزيتون والسمن البلدي دور مهم في دعم توازن الهرمونات والشعور بالشبع، المشكلة الحقيقية تكمن في السكريات والوجبات المصنعة، وليس في الدهون الصحية باعتدال.
الرضاعة الطبيعية (دعم مزدوج):
إلى جانب فوائدها للطفل، قد تساهم الرضاعة الطبيعية في تحسين استجابة الجسم للأنسولين لدى الأم، مما يقلل من خطر الإصابة بالسكري على المدى الطويل.
صحتك تنعكس على طفلك:
ما تتناوله الأم بعد الولادة لا يؤثر عليها فقط، بل يشكل مستقبل طفلها الصحي، فاستقرار سكر الدم لدى الأم يمنح الطفل بداية أفضل، ويقلل من احتمالات إصابته بمشكلات أيضية فيما بعد.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
