تعثر النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل غير متوقع خلال شهر أبريل الجاري، مسجلاً أول تراجع له منذ أواخر عام 2024، بالتزامن مع إبلاغ الشركات البريطانية عن زيادة قياسية في التكاليف، ما أطلق صافرة إنذار لموجة تضخمية محتملة.
بينت مؤسسة "إس آند بي جلوبال" في بيان هبوط مؤشر مديري المشتريات المركب إلى 48.6 نقطة، نزولاً من 50.7 نقطة المسجلة في الشهر الفائت، ليخالف بذلك تقديرات المحللين التي كانت تراهن على بقائه فوق مستوى الـ 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
رصدت البيانات تبايناً ملحوظاً في الأداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
