ساد في مجتمعنا انحياز مناطقي! فقد اشتهرت اكباب العبيدات، واللبَنة الجرَشية، والجميد الكركي، والسَّمنة البلقاوية، والتفاح الشوبكي، والمجلّلة المعانية،
ومنتجات غيرها في مناطق أخرى. كما انتشرت أغاني عروس الشمال، ونمشي على إيدينا للسلط، والهيّة الكركبة، وغيرها، وطربنا لها من دون أن ندرك أضرارها، ومخاطرها في إثارة النعرات، والأحقاد. وغنينا على الجوازات، والجمارك، وافتخرنا بأدوات ليست من صناعتنا وغيرها! حتى بات الحلاقون يطمعون في أغنية تشيد بقدرتهم على إحناء رؤوسنا.
وكذلك العاملون في تقليم أظافرنا! فالحلاقون وجماعة تقليم الأظافر هم أجهزة مساندة لكل سلطة، ومن حق هذه الأجهزة أن نغني لها!
(١)
*في اللبَنة الجرَشية*
قبل سنوات استعرت تعبير التربية الجرشية للحديث عن فيديو لشخص يضرب طفلًا في جرش، وقلت: "تربية جرشية " وأوضحت أن هذا التعبير لا يخص جرش إطلاقًا!
حدث تحشيد من صديق لي "استجرش "وهو ليس من مدينة جرش"، وأثار زوابع لا لزوم لها، من حشد وتحريض ،واضطررت لسحب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
