دون تدخل من البشر.. أمازون تستعين بالذكاء الاصطناعي لتوظيف العاملين الجدد

في خطوة مثيرة للاهتمام، أعلنت شركة أمازون عن إطلاق برنامج جديد يهدف إلى تسريع عملية التوظيف من خلال الاستغناء عن جزء كبير من العنصر البشري، وهو المقابلة الوظيفية المباشرة.

وكشفت الشركة، التي توظف مئات الألوف كل عام استعدادا لموسم العطلات، عن فلسفتها الجديدة في تصميم الذكاء الاصطناعي التي طورتها بنفسها وأطلقت عليها اسم (هيومورفيزم) أو "الأنسنة".

وقالت أمازون، إن هذه الفلسفة تساعد على إضفاء الطابع الإنساني على الذكاء الاصطناعي و"تتكيف مع طريقة عمل البشر، لا العكس".

وجاء إعلان الشركة خلال فعالية من المتوقع أن يحضرها مات جارمان الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ويب سيرفيسز، بالإضافة إلى مسؤولين تنفيذيين من أوبن إيه.آي.

وأعلنت أمازون في فبراير أنها ستستثمر ما يصل إلى 50 مليار دولار في أوبن إيه.آي، فيما قالت مايكروسوفت، إنها ستفقد حق الوصول الحصري إلى بعض تقنيات أوبن إيه.آي، مما يمهد الطريق للشركة لبيع منتجاتها للآخرين.

وينصب تركيز الفعالية على برامج الذكاء الاصطناعي التي تعمل دون تدخل البشر، والمعروفة باسم "الوكلاء". وتأمل الشركات في أن يتمكن هؤلاء الوكلاء من التخطيط للقرارات واتخاذها والتصرف بمفردهم، وهو مجال سريع النمو أثار أيضا مخاوف إزاء السلامة والرقابة.

وأشارت شركة ألفابت الأسبوع الماضي إلى أنها تتجه أيضا نحو التعمق في مجال برمجيات المؤسسات باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين تطورهم، على غرار شركات أخرى مثل أوبن إيه.آي وأنثروبيك.

وسيساعد برنامج التوظيف الجديد من أمازون، والذي يحمل اسم كونكت تالنت، الشركات في العثور على العمال اللازم توظيفهم على نطاق واسع وفرزهم وتوظيفهم، مثل تجار التجزئة خلال موسم الذروة في مبيعات العطلات.

وسيكون بوسع كونكت تالنت إجراء مقابلات بإشراف الذكاء الاصطناعي على مدار الساعة وإعداد ملاحظات للمسؤولين عن التوظيف، كل ذلك دون تدخل بشري. ووظفت أمازون العام الماضي نحو 250 ألف عامل موسمي في الفترة التي سبقت العطلات.

وقالت كولين أوبري، نائبة الرئيس الأولى لحلول الذكاء الاصطناعي التطبيقية في أمازون ويب سيرفيسز، إن المرشحين للوظائف سيعلمون أنهم يخضعون للفرز باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأقرت بأن البرنامج لا يزال قيد التحسين ليبدو أكثر إقناعا وكأنه بشري.

وذكرت في إفادة مع رويترز قبل الفعالية "تستمر التجربة في التحسن أكثر فأكثر مع كل تكرار نمر به. هناك نوع من الفن في جعل هذا التفاعل الصوتي طبيعيا وبشريا".


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعة
منذ 50 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 23 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
موقع صدى البلد منذ 16 ساعة
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات