حالة من التفاؤل والإيجابية تسود الشارع العراقي.. سياسيون واقتصاديون لعراق أوبزيرفر: تكليف شخصية اقتصادية ناجحة ومستقلة يبشر بالخير للعراق والعراقيين #عراق_اوبزيرفر

تسود حالة من التفاؤل والإيجابية في الشارع العراقي مع تكليف علي الزيدي برئاسة الحكومة العراقية الجديدة.

واعربت شخصيات من مشارب مختلفة في لقاءات مع عراق أوبزيرفر عن تفاؤلها بهذا التكليف لما تتميز به شخصية الزيدي من استقلالية ونجاح اقتصادي حققه طيلة السنوات الماضية.

ورحب النائب السابق حسن فدعم بتوحد قوى الاطار التنسيقي في اختيار مرشح لرئاسة الحكومة خلال مدة معقولة مقارنة بباقي الرئاسات التي تاخرت لاشهر.

وقال فدعم في تصريح لوكالة عراق اوبزيرفر ان الاطار التنسيقي نجح في اختيار مرشح لشغل رئاسة الحكومة بعد ساعات من انتهاء المدة الدستورية وهو يمثل تطورا ايجابيا مقارنة برئاستي الجمهورية ومجلس النواب اللتين تاخرتا لعدة اشهر نتيجة الخلافات والتقاطعات داخل المكونات السياسية في حين لم تمض سوى ساعات معدودة على انتهاء المدة الدستورية حتى اعلن الاطار اسم مرشحه.

واضاف ان التطور الاهم الذي حصل هو حالة الاجماع التام لقوى الاطار التنسيقي في ترشيح شخصية ناجحة لمنصب رئيس الوزراء حيث تمتع المرشح الجديد بخبرات اقتصادية وقانونية وادارية لم يمتلكها اقرانه من الرؤساء السابقين.

واشار فدعم الى ان اختيار شخص شاب وطموح ومن خارج الغرف السياسية المغلقة يؤكد ان الاطار التنسيقي منفتح على الفضاء الوطني للشعب العراقي لاسيما لمن يمتلك الكفاءة والقدرة والتجربة وهي تعد رسالة طيبة الى العراقيين كافة.

و عبر الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني عن ابتهاجه لترشيح شخصية ذات خلفية اقتصادية لمنصب رئاسة الوزراء.

وقال المشهداني في تصريح لوكالة عراق اوبزيرفر ان من دواعي السرور ان تكلف شخصية من رجال الاعمال ذات خلفية اقتصادية ناجحة لتبوء منصب رئيس مجلس الوزراء وهو ما تحتاجه البلاد في الظرف الحالي على امل تجاوز العقبات التي تتطلب حلول اقتصادية واقعية.

واضاف ان نجاح رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي في حكومته الجديدة مرهون بقدرته في اختيار كابينة وزارية مهنية بعيدة عن ترشيحات الكتل التي تعتمد المحسوبيات حيث نأمل من الزيدي رفض حالة الفرض والاملاء التي تمارسها القوى السياسية لتعيين مرشحيها الذين يفتقرون للمؤهلات والخبرات في ادارة الدولة.

واشار المشهداني الى ان غالبية مشاكل العراق تتمحور في اسلوب الادارة الناجح للملف الاقتصادي وتحسين بيئته حيث فشل اكثر الرؤساء السابقين في تحقيق تقدم او نقلة نوعية في هذا الجانب وذلك لفقدانهم الرؤية الاقتصادية وقصورهم في ايجاد وسائل اكثر حداثة للمعالجات لافتا الى ان امال الحلول الاصلاحية باتت اكثر قربا مع قرب انبثاق الحكومة الجديدة التي ستأخذ على عاتقها تطوير السياسية الاقتصادية للبلاد.

من جانبها، وصفت عضو المكتب السياسي في حركة صادقون سهيلة السلطاني ترشيح قوى الاطار التنسيقي لشخصية مستقلة لرئاسة الحكومة بـ النضج السياسي في التفكير والتعاطي مع المتغيرات.

وقالت السلطاني في تصريح لوكالة عراق اوبزيرفر ان اجماع قوى الاطار التنسيقي على كسر حالة الجمود وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية حالة ايجابية تبعث على التفاؤل في انهاء الازمات وتوحيد المواقف بغية الاستقرار والامان ولاسيما في تشكيل حكومة مقتدرة على مواجهة التداعيات بعقلية اقتصادية لخلق توازن يدفع بعجلة التقدم الى الامام.

واضافت انه لاول مرة تنجح القوى السياسية في ترشيح شخصية مستقلة من خارج الوسط السياسي لقيادة الحكومة مما يعد نضجا سياسيا بالغا في التفكير ونجاحا في تحديد مكامن الخلل بالدولة وفي مقدمتها المحاصصة الحزبية حيث شكل اختيار السيد علي الزيدي بادرة ايجابية للتخلص من افة المصالح الفئوية التي نخرت بمؤسسات الدولة.


هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عراق أوبزيرڤر

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
عراق زون منذ 9 ساعات
قناة السومرية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
عراق أوبزيرڤر منذ 21 ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 18 ساعة
قناة السومرية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ 7 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات