بحثت الولايات المتحدة والجزائر، تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، مع تركيز على مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، في خطوة تعكس توجها لتطوير العلاقات بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نائب كاتب الدولة الأمريكي كريستوفر لاندو، وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" الجنرال داغفين أندرسون، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.
وقال لاندو، عقب اللقاء، إن البلدين "بدآ فعليا في تطوير الإمكانات الكاملة للعلاقة الثنائية"، واصفا إياها بـ"العميقة جدا"، مشيرا إلى وجود "فرص واسعة" لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.
وأضاف أن هناك "مجالات مهمة للتعاون الأمني"، خاصة في مواجهة التحديات في منطقة الساحل، إلى جانب السعي لإيجاد حل لقضية الصحراء الغربية.
وفي 10 ديسمبر 2020، أعلنت واشنطن اعترافها بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، واعتزام فتح قنصلية أمريكية بمدينة الداخلة في الإقليم المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو".
ويقترح المغرب، حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادته، بينما تدعو جبهة "البوليساريو" إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
