فاجأت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار، تشارليز ثيرون Charlize Theron، جمهورها بتصريحات صريحة وجريئة حول حياتها العاطفية، حيث كشفت عن نظرتها المتغيرة للارتباط، والدور غير المتوقع الذي تلعبه بناتها في تشجيعها على خوض تجارب عاطفية جديدة.
بناتها يشجعنها على الارتباط
خلال حلولها ضيفة على برنامج "The Drew Barrymore Show"، تحدثت النجمة البالغة من العمر 50 عاماً عن تفاصيل حياتها الخاصة، مشيرة إلى أن بناتها أصبحن من أكبر الداعمين لها. وقالت ثيرون: "بناتي الآن في عمر يستمتعن فيه بمواعدتي عندما أواعد أحداً لأنهن يردن المشاركة في الأمر. من المضحك حقاً كيف كنت خائفة من أن يشعرن بالتهديد من هذا الموضوع، والآن يقلن لي: أمي، هل يراسلك؟ هيا، اذهبي في الموعد يا أمي".
لا عيش تحت سقف واحد
رغم هذا التشجيع المستمر من عائلتها، إلا أن تشارليز تضع شروطاً غير تقليدية لأي ارتباط محتمل، مؤكدة أنها لا ترغب في ترتيبات المعيشة التقليدية للزواج. وأوضحت لمقدمة البرنامج درو باريمور: "أنا أعني هذا حقاً، الناس يعتقدون أنني أمزح، ولكن لا أعتقد أنني أستطيع العيش مع شخص ما مرة أخرى".
وأضافت: "سأكون سعيدة لو كان قريباً، كأن يشتري منزلاً في نفس الشارع، لكنني لست متأكدة من قدرتي على العيش معه في نفس المنزل".
ورغم موقفها الحاسم، اعترفت بطلة فيلم "Monster" بأن وجهة نظرها قد تتغير بمرور الوقت، قائلة: "ربما يعود السبب إلى أن بناتي ما زلن في المنزل، وربما يتغير هذا عندما أعيش وحدي بعد استقلالهن، لكنني أبحث عن شيء محدد للغاية في الوقت الحالي".
تاريخ عاطفي حافل .. دون نهاية سعيدة
على الرغم من تصريحاتها الأخيرة وشروطها الصارمة للارتباط، يزخر السجل العاطفي لتشارليز ثيرون بعدد من العلاقات البارزة التي عاشتها تحت أضواء هوليوود، رغم أنها لم تتوج يوماً بالزواج. بدأت أولى علاقاتها العلنية مع الممثل كريغ بيركو بين عامي 1995 و1997، تلتها علاقة استمرت ثلاث سنوات مع المغني ستيفان جينكينز وانتهت في أكتوبر 2001، وهي التجربة التي ألهمت جينكينز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي فن
