رغم بتر قدميه ويده، يقف المعلم اليمني طه حسن عبده ناجي الشرعبي شامخاً أمام سبورته؛ لأداء رسالته السامية في بناء العقول في إحدى مدارس ريف تعز.
في مطلع مارس/ آذار 2025، انفجر لغم حوثي بالشرعبي في مديرية مقبنة، مما تسبب ببتر قدميه اليمنى واليسرى وإحدى يديه، وإصابة إحدى عينيه وأذنيه، ورغم الإعاقة ظل متماسكاً يقدم رسالته السامية في صناعة الأجيال.
يقول الشرعبي لـ"العين الإخبارية" إن جبهة التعليم لا تقل قيمة عن جبهات القتال دفاعاً عن الوطن أمام تمدد خطر مليشيات الحوثي وحربها متعددة الأوجه.
تجسد قصة طه الشرعبي مأساة معلمي اليمن الذين يزيد عددهم عن 170 ألف معلم ومعلمة، ويكافحون وسط ظروف قاسية لأداء واجبهم المهني رغم انقطاع الرواتب وتفخيخ الحوثي للعملية التعليمية.
شغف التعليم
آثر طه حسن تدريس طلابه في مدرسة "الأجيال مزاندة" بمقبنة على الاستراحة في منزله بين أبنائه الخمسة؛ مدفوعاً بشغفه بالتعليم ومكرساً حياته لنشر العلم رغم إعاقته.
وبإرادة صلبة قهرت أوجاعه، يتحدث المعلم طه عن إعاقته التي لم تكن قيداً بل دافعاً للسكن في المدرسة "لمواصلة عملية التعليم ومن أجل الطلاب".
ويضيف: "أنا قادر على العودة للمنزل، لكن إعاقتي تمنعني من الحضور اليومي لأداء التدريس، ولهذا اخترت السكن في المدرسة حباً بالتعليم وليس من أجل أي شيء آخر".
وأكد أنه دفع أحد أبنائه للعمل من أجل إعالة الأسرة، كون "رواتبنا المقدمة من الحكومة الشرعية لا تكفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
