أعلنت إدارة "ساقية عبد المنعم الصاوي" بالزمالك عن تفاصيل برنامجها الفني لموسم الصيف الحالي، والذي يحمل سلسلة من المفاجآت لجمهور الموسيقى بمختلف أذواقه.
وجاء البرنامج ليجمع بشكل مكثف بين نجوم اللون الشعبي وفرق الموسيقى المستقلة "الأندرجراوند"، في تجربة تستهدف استقطاب أكبر قاعدة جمايرية من الشباب طوال أشهر الصيف.
وحسب الخطة المعلنة، فإن المسرح سيشهد تنوعًا غير مسبوق؛ حيث تقرر تخصيص أيام محددة للمطربين الشعبيين الذين حققوا طفرة في نسب المشاهدة مؤخرًا، بجانب الحفاظ على الهوية الأساسية للساقية كداعم أول لفرق الروك، الجاز، والموسيقى البديلة. ويهدف هذا التوجه إلى كسر القوالب التقليدية وتوفير مساحة ترفيهية تشمل كافة التيارات الموسيقية الرائجة في الشارع المصري.
وأشارت مصادر من داخل الساقية إلى أن حفلات هذا الصيف لن تقتصر على الغناء فقط، بل ستشهد "ديوهات" موسيقية تجمع بين مطربي الشعبي وعازفين من فرق الأندرجراوند، بهدف تقديم محتوى فني متطور يمزج بين الإيقاع الشعبي والتوزيعات الموسيقية الحديثة.
كما تم الاستقرار على استضافة عدد من الوجوه الجديدة في عالم "الراب" و"التراب" لإتاحة الفرصة للمواهب الشابة للتفاعل المباشر مع الجمهور على خشبة المسرح.
وعلى الصعيد التنظيمي، استعدت الساقية لاستقبال الأعداد المتزايدة من المتوقع حضورها بتطوير منظومة حجز التذاكر إلكترونيًا، وتجهيز مسارحها "النهر والحكمة والكلمة" بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة لتتناسب مع طبيعة الحفلات الصاخبة والمهرجانات الموسيقية.
كما تم الإعلان عن طرح اشتراكات مخفضة للجمهور تتيح لهم حضور عدة حفلات بأسعار تنافسية تحت مسمى "كارنيه الصيف".
ومن المقرر أن تبدأ أولى هذه الفعاليات الكبرى مطلع الشهر المقبل، مع جدول يمتد حتى نهاية أغسطس. وتراهن الساقية هذا العام على حالة "التنوع" كعنصر جذب أساسي، خاصة مع تزايد الطلب على الحفلات الحية التي تجمع بين الطابع الشعبي المبهج وروح التجديد التي تميز الفرق المستقلة، مما يجعل من منطقة الزمالك مركزًا حيويًا للنشاط الفني طوال الموسم الصيفي.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
