يشقّ قارب صيد طريقه بهدوء وسط مياه أهوار جنوب العراق، مُحدثا تموجات ناعمة تصل إلى الأراضي الرطبة الممتدة على الضفتين والتي كانت حتى الأمس القريب تعاني التشقُّق بفعل الجفاف، إلى أن أنعشتها الأمطار في الآونة الأخيرة بعد طول انتظار.
وتتناثر بقع خضراء على صفحة المياه العائدة إلى المجرى الذي يخترق معظم أهوار الحويزة، فيما تنغمس داخله جواميس وحيوانات أو ترعى العشب الوارف في جواره.
وفوق المسطّح المائي الساكن، تحلق طيور من شتى الأنواع، تنعكس صورتها عليه كما لو كان مرآة، وتعكس بدورها غِنى التنوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
