حافظت روسيا على معدل صادرات النفط الخام في موانئها الغربية الرئيسية خلال أبريل عند مستويات مارس، وذلك رغم استمرار الهجمات الأوكرانية، وفقاً لتقديرات «رويترز» ومصادر في قطاعي التجارة والصناعة.
وأسفرت هجمات الطائرات المسيرة التي تشنها أوكرانيا على موانئ وبنية تحتية روسية لخطوط أنابيب عن تقييد عمليات تحميل النفط الخام من موانئ مطلة على بحر البلطيق والبحر الأسود في أواخر مارس ومطلع أبريل، لكنها لم تؤد إلى انخفاض إجمالي في شحنات التصدير.
وتشير التقديرات إلى أن الصادرات والشحنات العابرة من خام الأورال والخام السيبيري الخفيف وخام كيبكو من موانئ بريمورسك وأوست لوجا ونوفوروسيسك في أبريل، بما في ذلك الكميات المرحلة من الجدول الزمني الأولي لمارس والكميات الإضافية، تبلغ نحو 2.2 مليون برميل يومياً.
وأظهرت البيانات الواردة من مصادر السوق، أن ذلك يتماشى إلى حد بعيد مع الرقم المعدل خلال مارس.
روسيا: لا نعتزم مغادرة تحالف «أوبك+» رغم انسحاب الإمارات
تعليق الصادرات من ميناء «أوست-لوجا»
جرى تعليق صادرات النفط الخام من ميناء «أوست-لوجا» في 25 مارس بعد سلسلة من الهجمات، وظلت معلقة حتى السابع من أبريل. وقال متعاملون إن عمليات التحميل من الميناء بلغت أدنى مستوياتها في مطلع الشهر.
يأتي ذلك وسط تجديد إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة بالفعل في البحر لمدة شهر تقريباً، بعد يومين من إعلانها أنها لا تخطط لتجديد هذا الإعفاء من العقوبات.
ونشرت وزارة الخزانة الإذن عبر موقعها الإلكتروني، ما يسمح للدول بشراء النفط الروسي المحمّل بالفعل في السفن للفترة من 17 أبريل حتى 16 مايو المقبل، وفق وكالة «رويترز».
ناقلة نفط تابعة لشركة «روسنفت» الروسية تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول، تركيا، 6 يوليو 2023.
كبح ارتفاع أسعار الطاقة
يأتي الإعفاء في إطار جهود الإدارة الأميركية لكبح أسعار الطاقة العالمية التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ويحل محل إعفاء مدته 30 يوماً انتهى في 11 أبريل. ويستثني الإعفاء أي معاملات لإيران أو كوبا أو كوريا الشمالية.
روسيا تؤكد استمرار إمداداتها النفطية لتخفيف آثار أزمة إيران
استقر إنتاج روسيا من النفط خلال مارس الماضي، عند مستوى 9.167 مليون برميل يومياً، بزيادة ثلاثة آلاف برميل يومياً فقط عن فبراير، وفقاً لما كشفته نسخة من البيانات الشهرية لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» واطلعت عليها «رويترز» اليوم الاثنين.
ونجحت موسكو في الحفاظ على استقرار إنتاجها النفطي رغم العقوبات الغربية وهجمات الطائرات الأوكرانية المسيّرة على بنيتها التحتية للطاقة، بما في ذلك محطات تصدير النفط الرئيسية على بحر البلطيق والبحر الأسود.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

