يعتبر رجيم عذاري من الأنظمة الغذائية التي تهدف إلى خسارة الوزن خلال فترة زمنية قصيرة، ويعتمد بشكل أساسي على تقليل السعرات الحرارية وتنظيم الوجبات بطريقة مدروسة. يلجأ الكثير من الأشخاص إلى هذا النوع من الحميات عندما يكون لديهم هدف سريع، مثل مناسبة قريبة أو رغبة في بدء نمط حياة صحي. ومع ذلك، من المهم اتباعه بحذر لضمان عدم التأثير سلباً على الصحة العامة.
رجيم عذاري يستبعد الاطعمة المسبّبة للالتهابات يقدّم رجيم عذاري مقاربة مختلفة لخسارة الوزن، إذ لا يعتمد على الحرمان أو تقليل الطعام بقدر ما يركّز على استبعاد الأطعمة المُسبّبة للالتهابات. ويقوم هذا النظام على تناول الأطعمة المفيدة لصحة الأمعاء، في حين أنّ معظم الحميات الغذائية التقليدية تكتفي بالابتعاد عن السكر المُكرّر والكربوهيدرات والدهون. أما رجيم عذاري، فيستهدف الأطعمة التي يُعتقد أن كثيرين يعانون من عدم تحمّلها، ما قد يساهم في تعزيز خسارة الوزن. كما يُفترض أن يساعد هذا النظام على تحسين عملية الأيض والتخفيف من بعض الأعراض الصحية الأخرى.
من كم مرحلة يتكوّن رجيم عذاري؟ يتكوّن من 3 مراحل: تستمر المرحلة الأولى 3 أسابيع، والثانية 4 أسابيع، أما الثالثة فهي رجيم عذاري مدى الحياة.
يمكن لمتبعي هذا الرجيم اختيار الالتزام بنظام غذائي يحتوي على 1200 سعرة حرارية أو 2000 سعرة حرارية.
تتضمّن الدورة الأولى استبعاد هذه الأطعمة السبعة الممنوعة: الغلوتين، الصويا، منتجات الألبان، البيض، الذرة، الفول السوداني والسكر. على الرغم من أن الدورة الأولى من رجيم عذاري بسيطة، إلا أنها تتطلّب دقةً كبيرة. بكل بساطة، استبعدي هذه الأطعمة السبعة من نظامكِ الغذائي، كما عليكِ قراءة كل مكوّن على أي منتج مُغلّف.
في المرحلة الثانية من رجيم عذاري، يبدأ إدخال بعض الأطعمة تدريجيًا بعد استبعادها خلال المرحلة الأولى. ويتم إعادة أربعة من الأطعمة السبعة إلى النظام الغذائي، اثنان منها يُعتبران من الأطعمة الصحية المحتملة مثل منتجات الألبان والبيض، واثنان من الأطعمة التي قد تُسبّب مشكلات لبعض الأشخاص مثل فول الصويا والغلوتين.
ويُجرَّب كل نوع على حدة لمدة أربعة أيام في الأسبوع، مع تخصيص ثلاثة أيام راحة بين كل تجربة لمراقبة رد فعل الجسم بدقة. ورغم استبعاد التوفو المصنوع من فول الصويا خلال المرحلة الأولى، يمكن تجربته في هذه المرحلة، مع تفضيل إعادة إدخاله في المرحلة الثالثة إذا أمكن.
وبحسب النظام الغذائي، يُنصح بتجنّب الذرة والفول السوداني والسكر بنسبة 95% من الوقت، مع الانتباه إلى أي أعراض سلبية قد تظهر. كما يمكن إعادة تجربة الأطعمة التي سبّبت عدم تحمّل بعد ثلاثة أو ستة أو تسعة أشهر لمعرفة ما إذا كان الجسم قد أصبح قادراً على تقبّلها. ومن خلال إعادة إدخال الأطعمة تدريجيًا، يصبح من الممكن بناء نظام غذائي مخصّص يناسب احتياجات كل شخص.
المرحلة الثالثة هي لمدى الحياة: تهدف هذه المرحلة الأخيرة إلى مساعدة الناس على الالتزام بالحمية على المدى الطويل. سيستمرون في تجنّب السكر والذرة والفول السوداني بنسبة 95% من الوقت، مع استبعاد أي أطعمة تُسبب أعراضًا مزعجة. بمجرد الوصول إلى المرحلة الثالثة، تكون قد استقرت الأمور، وستكون لديكِ ثقة كبيرة في معرفة الأطعمة التي يجب عليكِ تناولها. كما ينصح بتكرار المرحلتين الأولى والثانية مرة واحدة سنويًا لمعرفة ما إذا كان جسمكِ قد طرأ عليه أي تغيير.
العديد من الحميات الغذائية متشابهة للجميع، لكن كل شخص يختلف عن الآخر، ولذلك يتم تقدير هذه الحمية تحديدًا. فليس هناك حمية واحدة تناسب الجميع.
من المهم التعرّف الى ما تودّين معرفته حول إبر خسارة الوزن وفق اختصاصية
الأطعمة المسموحة والممنوعة خلال رجيم عذاري وفوائده
الفواكه الخضراوات (باستثناء الذرة).
اللحوم والأسماك.
البقوليات (باستثناء فول الصويا والفول السوداني).
الحبوب الكاملة.
الأطعمة الممنوعة :الغلوتين، الصويا، منتجات الألبان، البيض، الذرة، الفول السوداني، السكر والمحلّيات الصناعية.
على المدى القصير، قد تلاحظين فقدانًا للوزن بشكل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي
