الاستثمار في الذهب يتراجع بنسبة 5% خلال الربع الأول من عام 2026، رغم قفزة الأسعار إلى مستويات قياسية، وسط توقعات بدخول السوق مرحلة "إعادة تسعير" مدفوعة بقوة الدولار، وصدمات قطاع الطاقة، وتحول توقعات الفائدة الأميركية.

تراجع حجم الاستثمار في الذهب بنسبة 5% خلال الربع الأول من عام 2026، رغم وصول الأسعار إلى مستويات قياسية لامست نحو 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير/كانون الثاني، بمتوسط 4873 دولارًا خلال الربع، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي.

في المقابل، ارتفعت قيمة المشتريات بنسبة 62% خلال الفترة نفسها، في انعكاس مباشر لارتفاع الأسعار وليس لزيادة في الكميات، ما يعكس اتساع الفجوة بين التسعير والطلب الفعلي في السوق.

وتزامن هذا التباين مع تحركات حادة في صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، إذ عوّضت التدفقات الخارجة في مارس/آذار المكاسب القوية المسجلة في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، خصوصًا في أميركا الشمالية، مع لجوء المستثمرين إلى تسييل الأصول الأكثر سيولة لتغطية مراكزهم في أسواق مضطربة.

إعادة تسعير الذهب في أبريل منذ منتصف أبريل/نيسان 2026، دخلت أسواق الذهب مرحلة إعادة تسعير واضحة، مع تداخل عوامل الاقتصاد الكلي والتوترات الجيوسياسية، في مقدمتها قوة الدولار وتغير توقعات الفائدة الأميركية وتصاعد المخاطر المرتبطة بأسعار النفط وملف إيران.

في 27 أبريل/نيسان، تراجع الذهب مع صعود الدولار وارتفاع النفط فوق 105 دولارات للبرميل، ما عزز مخاوف التضخم المرتبطة بأزمة الطاقة.

وانخفض السعر الفوري إلى 4,686.29 دولار للأونصة في حين هبطت العقود الأميركية إلى 4,702 دولار، مع إعادة تسعير الأسواق لاحتمالات بقاء السياسة النقدية الأميركية أكثر تشددًا.

وقبل ذلك، في 15 أبريل/نيسان، تراجع المعدن النفيس من أعلى مستوى شهري، متأثرًا بقوة الدولار وتحسن شهية المخاطرة، بالتزامن مع تحركات مرتبطة بمسار المحادثات الأميركية الإيرانية، ليسجل 4,828.07 دولار للأونصة.

وفي 13 أبريل/نيسان، استمرت الضغوط بفعل تراجع توقعات خفض الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، ما قلص جاذبية الذهب بوصفه أصلًا لا يدر عائدًا.

صدمة الطاقة وضغوط التسعير اندلعت حرب إيران في 28 فبراير/شباط، وما تبع ذلك من إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا، ما أدى إلى اضطراب حاد في أسواق الطاقة وارتفاع أسعارها وأعاد تغذية موجة التضخم.

ونتج عن ذلك تسلسل مترابط من الضغوط، إذ ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة المخاوف التضخمية، ما عزز توقعات بقاء معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي دعم قوة الدولار وأدى في المقابل إلى الضغط على أسعار الذهب، في وقت تتزايد فيه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 15 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات