ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم (نص الكلمة) #عاجل

رعى سمو الأمير الحسين بن عبد ﷲ الثاني ولي العهد، اليوم الأربعاء، حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026.

وألقى سموه، خلال الحفل المنعقد بمركز تدريب خدمة العلم، كلمة أكد فيها أهمية تعبئة الطاقات الشابة، لافتا إلى دور برنامج خدمة العلم في بناء الشخصية الأردنية، والاستثمار بالشباب وحشد الإرادة الوطنية.

وتطرق سمو ولي العهد إلى أهمية خدمة الأردن بشرف في مختلف ميادين العمل، والاستثمار بأدوات التكنولوجيا، وتجديد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات، مؤكدا أن قوة الأردن وتماسك أبنائه، جزء من قوة الأمة العربية وقضاياها.

وتاليا نص كلمة سمو ولي العهد:

"بسم ﷲ الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا العربي الهاشمي الأمين،

إخواني الأعزاء،

السلام عليكم ورحمة ﷲ وبركاته، وبعد،

فأقف اليوم هنا في هذا الميدان وأنا أشعر بفخر صادق؛ فخر جندي وابن جندي في هذا الوطن، وشاب نشأ في بيت يعشق العسكرية ويقدر شرف الخدمة.

كبرت وأنا أرى حب العسكرية في عيني جلالة سيدنا، حينما يتحدث عن أيامه في الجيش أو يلتقي من شاركوه شرف الخدمة أو يقف بين رفاق السلاح، أولئك الذين تعلمنا منهم أن العسكرية ليست رتبة فقط، بل هي روح انتماء لشيء أكبر من الذات، وإرث فخر يورث بالأفعال لا بالأقوال.

إرث بناه رجال آمنوا أن هذا الوطن يستحق أن يُخدم، ويفدى بالأرواح، فحافظوا عليه بكل بسالة وإخلاص، "رِجَالٌ صَدَقُوا۟ مَا عَـٰهَدُوا۟ ٱللَّهَ عَلَيْهِ".

نقف الآن في طابور عز يمتد خمسين عاما، إلى تلك اللحظة التي وقف فيها جدي الحسين، طيب ﷲ ثراه، أمام الفوج الأول ممن سبقوكم قائلا: "إن خدمة العلم هي إعلان عن أقصى أنواع الولاء للوطن"، مشددا على أن معاني الجندية هي الأساس الذي تقوم عليه الأوطان وتبقى.

وستعلمون لاحقا أن الأشهر الثلاثة هذه لم تكن محطة عابرة ولا فترة تدريبية تنتهي بتخريج، إنما هي تجربة تهذب النفس وتعيد ترتيب أولوياتها، وتذكرها بما هو أهم.

ففي الخدمة العسكرية نتعلم أن الولاء ليس شعارا يرفع، بل هو أمانة تؤدى في المواقف العصيبة... وفي ميادين الجيش نتعلم أن الأردن أرض الأحرار فيها شعب طيب وأخوة صادقة يسند بعضهم بعضا، لا يتفرقون حينما تشتد الظروف، ولا ينسحبون عندما تصعب المهمة.

نتعلم في الخدمة العسكرية: الاحترام والتعاون، فنأكل معا، ونتدرب معا، وإذا سقط أحدنا ننهض معا. وفي هذه القيم غرس أمتنا وجوهر الشخصية الأردنية الأصيلة التي لا تتغير.

إخواني الأعزاء،

نعيش اليوم في عالم ومحيط إقليمي مضطرب، تتبدل فيه موازين القوى والتحالفات، وتتلاشى فيه القواعد والقيم التي حكمت نظامنا العالمي لعقود. في عالم عنوانه التحولات التكنولوجية، والتي ستدفعنا نحو مستقبل غير مألوف.

وفي منطقتنا نشهد مرحلة من التصعيد، تستلزم منا جميعا وعيا ومسؤولية وجاهزية وحسا وطنيا. حسا وطنيا يضع الأردن أولا، فعندما يلتف الجميع على هدف واحد، وهو المصلحة الوطنية، وتجتمع العزيمة بالبناء، تبقى رايتنا مرفوعة، ووحدتنا مصانة، ومؤسساتنا قوية. فقوة الأردن وتماسك أبنائه، قوة للأمة وقضاياها.

لذا تتجدد أهمية تعبئة الطاقات الشابة؛ لأنها بناء حقيقي لشخصية الأردني، واستثمار لطاقاته وحشد لإرادته الوطنية.

هكذا نخدم الأردن بشرف حتى يكون كل موقع عمل خندقا، وكل مؤسسة جبهة إنجاز، وكل مواطن جنديا في ميادين العمل والبناء.

واليوم، في عصر متغيراته متسارعة، خدمة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة المملكة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المملكة

منذ 12 ساعة
منذ 49 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 40 دقيقة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 6 ساعات