ثقافة المتاحف في السعودية... بين إرث المصمك وآفاق المستقبل

يتجه قطاع المتاحف في المملكة اليوم نحو مرحلة مختلفة في علاقته مع التراث، حيث لم يعد التعامل معه مقتصرًا على الحفظ، بل أصبح جزءًا من تجربة تُعاد صياغتها ضمن إطار معاصر. هذا التحول يظهر من خلال عمل متواصل على التوثيق والترميم والتأهيل، تقوده وزارة الثقافة ضمن سياق يرتبط بمستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتبرز ملامح هذا التوجه عبر مجموعة من المشاريع التي تشكل أساس هذه المرحلة، بدءًا من إعادة افتتاح متحف قصر المصمك، وافتتاح متحف البحر الأحمر، وإطلاق متحف الذهب الأسود ، وصولًا إلى متاحف قيد الافتتاح قريبًا مثل متحف الملك سلمان ومتاحف القدية.

نستعرض أبرز هذه المتاحف التي تعكس هذا التحول في المشهد الثقافي في المملكة:

متحف قصر المصمك ضمن هذا السياق، يأتي إعادة افتتاح متحف المصمك كنقطة مفصلية لفهم هذا التوجه. فالمعلم الذي بُني عام 1865 لأغراض دفاعية، وشهد استعادة الملك عبدالعزيز للرياض في 1902، ثم تحوّل إلى متحف وطني في 1995، يعود اليوم بعد أعمال ترميم وتأهيل في 2025، ليقدم ضمن صيغة أكثر تنظيمًا تحافظ على قيمته التاريخية، وتعيد ترتيب طريقة عرضه بما يتماشى مع طبيعة المرحلة الحالية وفقاً للتقرير السنوي لرؤية 2030.

متحف البحر الأحمر وفي جدة التاريخية، يأتي افتتاح متحف البحر الأحمر ضمن هذا المسار، حيث يقدم محتوى يرتبط بتاريخ الملاحة والتجارة والحج، في ارتباط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 19 دقيقة
منذ 4 ساعات
فوشيا منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات
مجلة هي منذ 3 ساعات
ET بالعربي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات
مجلة هي منذ 9 ساعات
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات