كانسيلو على أعتاب إنجاز غير مسبوق في الدوريات الأوروبية

يقترب الظهير البرتغالي جواو كانسيلو من كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم، والتفوق على أساطير سبق للعديد منهم اللعب لأندية كبرى مثل برشلونة وريال مدريد، مثل كريستيانو رونالدو وآريين روبن وزلاتان إبراهيموفيتش وكينغسلي كومان، وذلك في حال حافظ برشلونة على صدارته لبطولة الدوري الإسباني حتى نهاية الموسم.

ويعتلي الفريق الكتالوني جدول الترتيب وبات على أعتاب التتويج باللقب، حيث يمكنه حسم البطولة رسميا إذا تغلب على أوساسونا في الثاني من مايو، مع تعثر ريال مدريد.

برشلونة يقترب من اللقب 26 في الدوري الإسباني

وعزز برشلونة موقعه في الصدارة بعد فوزه على خيتافي خلال الجولة الماضية، ليوسع الفارق إلى 11 نقطة قبل خمس جولات من نهاية الموسم، ليقترب من التتويج بلقبه السادس والعشرين في الدوري.

ومن المنتظر أن يكون هذا اللقب الأول لنجوم مثل ماركوس راشفورد، لكنه يمثل في الوقت ذاته إضافة جديدة لسجل البطولات الحافل للمدافع البرتغالي.

كانسيلو على أعتاب إنجاز غير مسبوق في الدوريات الأوروبية

وفي حال تتويج برشلونة باللقب، سيصبح كانسيلو أول لاعب في تاريخ اللعبة يتوج بأربعة من الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وهي دوريات إنجلترا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا.

وسبق للاعب التتويج بالدوري مع يوفنتوس في موسم 2018-2019، ومع مانشستر سيتي في موسمي 2020-2021 و2021-2022، إضافة إلى بايرن ميونخ في موسم 2022-2023، ليصبح لقب الدوري الإسباني الحلقة الناقصة في هذه السلسلة التاريخية.

هذا الإنجاز لم يسبق تحقيقه، حيث اقتصر الأمر على التتويج في ثلاث دول فقط بالنسبة لنجوم كبار مثل كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد السابق وداني ألفيش وصامويل إيتو وإبراهيموفيتش نجوم برشلونة السابقين إلى جانب روبن وكومان نجمي بايرن ميونخ سابقا.

ولا يتوقف تميز كانسيلو عند هذا الحد، إذ يمتلك أيضا لقب الدوري البرتغالي مع بنفيكا في موسم 2013-2014، ما يعني أنه قد يصل إلى خمسة ألقاب دوري في خمس دول مختلفة، وهو رقم يعكس مسيرة استثنائية.

وجمع اللاعب في موسم واحد بين لقبي الدوري الإنجليزي والدوري الألماني، في إنجاز نادر يعكس قدرته على التألق في أكثر من بيئة كروية.

الدوري الفرنسي الاستثناء الوحيد

ويبقى الدوري الفرنسي العقبة الوحيدة أمام استكمال مجموعة الدوريات الخمسة الكبرى، رغم صعوبة الانضمام إلى صفوف باريس سان جيرمان في ظل التألق الكبير للثنائي أشرف حكيمي ونونو مينديز.

وعلى الصعيد الدولي، يملك كانسيلو فرصة لتعزيز إرثه الكروي، بعدما توج مع منتخب البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية، إذ قد يضيف لقب كأس العالم 2026 إلى خزائنه، ما سيضعه ضمن أكثر اللاعبين تتويجا في تاريخ اللعبة.

ورغم غيابه عن تتويج البرتغال بلقب بطولة أمم أوروبا 2016، كونه انضم للمنتخب الأول لاحقا، فإن مسيرته تظل مرشحة لمزيد من الإنجازات التي قد تجعله أحد أكثر اللاعبين نجاحًا على المستوى الجماعي في تاريخ كرة القدم.


هذا المحتوى مقدم من winwin

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من winwin

منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
جريدة أوليه الرياضية منذ 19 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ ساعة
يلاكورة منذ 9 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
يلاكورة منذ 12 ساعة
موقع بطولات منذ 5 ساعات
موقع بطولات منذ 9 ساعات
كورة بريك منذ 6 ساعات