,
حرب مالي: لماذا عادت إلى الواجهة مجدداً؟
تعيش جمهورية مالي فصلاً جديداً في صراع مستمر منذ العام 2012، إذ شن مقاتلون انفصاليون يتبعون ما يُعرف بجبهة تحرير أزواد، إضافة إلى مقاتلين يتبعون جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتشددة، هجمات وصفت بالمنسقة ضد الحكومة المركزية في باماكو. وتسعى جبهة تحرير أزواد إلى تحقيق الاستقلال للمناطق الشمالية من جمهورية مالي، وهي امتداد لمحاولات تمرد عديدة نفذها مسلحون في تلك المناطق للغاية ذاتها. وكانت الحرب في مالي قد اندلعت في عام 2012 بين الحكومة المالية من جهة، وانفصاليي أزواد وجماعات "جهادية" متشددة من جهة أخرى، وهي حرب استدعت في النهاية تدخلاً دولياً وخاصة من قبل فرنسا، وتدخلاً أممياً كذلك. وهدأت وتيرة الأحداث بعد توسّط الجزائر وتوقيع اتفاق في العاصمة الجزائرية عام 2015 أفضى إلى خفض التصعيد. لكن الأحداث عادت للاشتعال مرة أخرى على إثر بروز جماعات متشددة وسيطرتها على مساحات واسعة من البلاد. وبداية العقد الجاري وقع انقلابان في مالي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
