نجح فريق بحثي دولي أمريكي في تحديد آلية بيولوجية غير معروفة سابقاً تؤدي إلى استمرار تلف الدماغ، وتدهور الوظائف الحركية في الأيام التي تلي السكتة الدماغية، مع الكشف عن دواء تجريبي واعد أثبت قدرته على استعادة الحركة، حتى بعد بدء الإصابة بـ 48 ساعة.
وكشفت الدراسة، أن السكتة الدماغية لا تنتهي بقطع تدفق الدم الأولي فحسب، بل تُطلق سلسلة تفاعلات مدمرة؛ حيث يؤدي ارتفاع مستويات «بيروكسيد الهيدروجين» في الدماغ إلى تحفيز الخلايا النجمية (الخلايا الداعمة)، لإنتاج كميات كبيرة من بروتين «الكولاجين من النوع الأول». هذا التراكم البروتيني، الذي لا يوجد عادة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
